الإمارات

أطباء «مؤتمر صحة الطفل» يحذرون من خمسة أمراض خطرة على صحة المراهقين

جانب من أعمال المؤتمر (من المصدر)

جانب من أعمال المؤتمر (من المصدر)

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

حذر أطباء شاركوا في المؤتمر الدولي لصحة الطفل الثاني عشر الذي اختتم فعالياته أمس الأول في أبوظبي، من مخاطر خمسة أمراض هي ارتفاع ضغط الدم والسمنة والخمول البدني وارتفاع مستويات الكوليسترول وإدمان النيكوتين، والتي تهدد صحة المراهقين في المرحلة العمرية من 10 - 20 عاماً.

وقالت الدكتورة كارول فورد لـ«الاتحاد»: &ldquoإن دعوتي لحضور المؤتمر تعكس رغبة الجهات الصحية في دولة الإمارات بالاهتمام أكثر بطب المراهقين وإن هذا التخصص ينتشر في العالم بعد أن كان يقتصر عمل طبيب الأطفال على المراحل العمرية المبكرة من الولادة وحتى عمر 14 سنة، إلا أن النظرة تغيرت وأصبح الاهتمام بالمرحلة العمرية من 10-20 عام حيث إن الاهتمام دائما للطفولة المبكرة وكبار السن&rdquo.

جاء ذلك على هامش المؤتمر الثاني لطب الأطفال الذي نظمته &ldquoشركة أبوظبي للخدمات الصحية &ldquoصحة&rdquo واختتم فعالياته بعد أن عقد على مدار ثلاثة أيام في فندق روزوود بجزيرة الماريه بأبوظبي حيث شارك فيه نخبة من الأطباء المختصين في مجال طب الأطفال من أربعة بلدان هي الإمارات والولايات المتحدة وبريطانيا واليابان، حيث ناقشوا العديد من القضايا الصحية المتعلقة بصحة الطفل في مختلف مراحله العمرية.

وأضافت: إن طب المراهقين تم تصميمه لمساعدة الآباء والأمهات الذين لديهم أبناء في المرحلة العمرية 10-20 سنة في تربية أبنائهم والتفكير في التغيرات التي تحدث للأطفال في أثناء مرورهم بهذه المرحلة العمرية وهناك أمور طبية شائعة في الطب خاصة وأن الأطفال في هذه المرحلة يكون لديهم تغيرات فسيولوجية (جسدية) وفكرية ونفسية تؤدي بهم في أحيان كثيرة للإصابة بأمراض مرتبطة بهذه التغيرات والمتخصصين في طب المراهقين عليهم دور مهم وهو توعية الآباء بكيفية التعامل مع أبنائهم المراهقين.

وأشارت إلى أن طبيب المراهقين يتعامل مع العديد من الأمراض والقضايا الصحية مثل التصلب اللويحي والاضطرابات السلوكية والصحة العقلية والصحة الإنجابية والإعاقات والإحباط وعليهم دور أيضا في مساعدة الأطفال الذين يعانون من هذه الأمراض أن يعتمدوا على أنفسهم (وهذا من الجانب النفسي) وبالتالي يؤدي إلى تحسن الحالات وهناك جانب آخر وهو أن طب المراهقين يفيد من الناحية الوقائية حيث التنبؤ بالإصابة بالسمنة أو زيادة الوزن الأمر الذي يعد وقائيا أيضا لأمراض السكري والقلب والسمنة المفرطة وذلك في مرحلة المراهقة التي غالبا ما يتم إهمالها حيث إن الأطفال في هذه المرحلة لا يتم متابعتهم بعناية بعيداً عن طب المراهقين.

وأشارت إلى أن المرحلة العمرية من 10-20 سنة يمكن للمراهقين يمكن تفادي أمراض السمنة وزيادة الوزن وارتفاع معدلات الكوليسترول، لافتة إلى أن تقارير منظمة الصحة العالمية بينت أن تقديرات الوفيات والإصابة بالأمراض تثير جدلا واسعا لتغيير التفكير من أن فترة المراهقة هي مرحلة صحية إلى أنها تحتاج عناية واهتماما أكبر، على الرغم من أن أغلب المراهقين يتمتعون بالصحة في أكثر الأوقات إلا أن معظمهم لديهم مشكلات صحية غير ظاهرة وتحتاج إلى عناية جادة من القطاع الصحي، لاسيما منذ أن الظروف والسلوكيات بدأت تؤثر على صحة المراهقين بسبب أسلوب الحياة.