خليجي 21

«شمس المنامة» إشراقة البطولة على «عالم مختلف»

المنامة (الاتحاد) - سطع برنامج «شمس المنامة» الذي تبثه قناة أبوظبي الرياضية ويقدمه الزميل هيثم الحمادي في سماء البطولة وتحول إلى حديث الساعة عندما خرج عن النمط التقليدي وابتعد عن أجواء الملاعب وكشف عن تاريخ وتراث مملكة البحرين صاحب الأرض في البطولة.
ولم تكن الرسالة التي وصلت البرنامج من جلالة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة عن طريق سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية إلى مقدم البرنامج هيثم الحمادي سوى شهادة نجاح كبيرة للبرنامج الذي خطف القلوب وارتبطت به الأسر والجماهير البحرينية بشكل كبير.
ويؤكد هيثم الحمادي أن التجربة كانت ثرية بالمعنى الحقيقي بعدما تواصل مع أهل البحرين في البطولة ووصل إلى كافة الأماكن السياحية وكان التواصل كبيرا لدرجة أن عدداً كبيرآً من البحرينيين يتصلون بالبرنامج من أجل الذهاب إلى أماكن معينة، ويقول: تحول اسمي من هيثم الحمادي إلى شمس المنامة ودائما يشاهدني الجمهور في أي مكان وينادونني «شمس المنامة»، وهو نجاح منقطع النظير، لأنه خاطب المجتمع البحريني وتواصل مع الجميع حتى الفنانين البحرينيين ظهروا معنا في الحلقات.
وأضاف: التواصل عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» وصل إلى 5 آلاف مشارك ولم نستطع أن نقرأ كل الرسائل التي وصلتنا كما أن اختيار توقيت البرنامج كان رائعا وهناك جهد كبير من فريق العمل ومعي زميلي عماد عثمان صاحب الفكرة والمعد ومحمد بجبوج الذي يقوم بعمل المونتاج ومحمد العميري وغيرهم من فريق العمل الذي بذل جهدا كبيرا من أجل الوصول إلى هذه الصورة التي ظهر عليها البرنامج.
ووجه الحمادي الشكر إلى جميع المسؤولين في مملكة البحرين على ما قدموه من مساعدة لفريق العمل والتواصل معهم من خلال التسهيلات ودخول الأماكن الأثرية والتعامل الطيب من أهل البحرين، كما وجه الشكر إلى كل الذين شاركوا في البرنامج من ضيوف سواء مسؤولين أو فنانين أو من تفاعلوا مع البرنامج من الجمهور.
وكشف عماد عثمان عن فكرة البرنامج، وقال: الفكرة تتركز على الكشف عن معلم من معالم البحرين وقد سبق لنا أن قدمنا هذه النوعية من البرامج في كأس آسيا بالدوحة، وكان مسمى البرنامج «آسيا بارك»، ولكن في خليجي 21، كان اسم البرنامج له صدى كبير، وساعدنا على التواصل مع الجمهور وبسرعة تردد اسم البرنامج بين الناس مع حلقاته الأولى، قبل أن تبدأ البطولة، خاصة أن رسالتنا في البرنامج كانت تركز على شعار «خليجي واحد.. قلب واحد»، وطرحنا الفكرة على مدير البرامج يعقوب السعدي الذي طلب من الجميع تقديم اقتراحات وبالفعل قدمت الفكرة وتمت الموافقة عليها.
وأضاف أن المذيع هيثم الحمادي له مواصفات وإمكانيات رائعة في التعامل مع الجمهور، بالإضافة إلى روح الدعابة والمرح، وهو أحد أسباب نجاح البرنامج ويتمتع بتلقائية والتعامل مع الصغار والكبار ورغم أنه يقدم العديد مع البرامج إلا أنه يتمتع بقدرة على التعامل مع الجمهور في مثل هذه النوعية من البرامج.
وتابع بقوله: سجلنا حلقات في المتحف الوطني وقلعة البحرين وسوق المحرق القديم ومشروع طريق اللؤلؤة وسوق السمك وغيرها من الأماكن، والتي ربما يكون البرنامج قد كشف عنها لأول مرة ولا يعرفها الكثير من أهل البحرين أنفسهم.
وحول الصعوبات التي واجهت البرنامج لتسجيل الحلقات، قال: المشكلة في البداية أننا كنا نحتاج إلى تراخيص لدخول هذه الأماكن والتصوير فيها والحقيقة أن التسهيلات كانت أكثر مما نتوقع خاصة أن محمد العميري ضمن طاقم العمل قام بإجراء اتصالات مع المسؤولين وكانت الاستجابة واسعة.
وعن توقيت البرنامج، قال: اخترنا التوقيت من الواحدة ظهرا ولمدة ساعتين، وهو التوقيت الملائم كي يشاهد الناس البرنامج سواء الأطفال أو الكبار وتتم إعادة الحلقة بعد ذلك ولعل النجاحات التي تحققت جعلت الناس يطلبون إعادة عدد من الحلقات، وهناك جهد كبير من محمد بجبوج الذي يقوم بعمل المونتاج ويختار اللقطات والصور كي يظهر البرنامج بالشكل الذي يراه الجميع.
وأكد عماد عثمان أن حلقات البرنامج بدأت يوم 3 يناير وقبل انطلاقة الحدث الخليج بيومين وستكون آخر حلقة يوم 18 يناير مع نهائي البطولة، وسوف يتوقف البرنامج بعدها.
وعن الفارق بين هذا البرنامج و«آسيا بارك»، قال: البحرين بها العديد من المعالم السياحية والأحياء أكبر من قطر، ورغم أننا قدمنا البرنامج على هذه الوتيرة في كأس آسيا إلا أن «شمس المنامة» اختلف كثيرة وظهر ثريا بالأسواق التراثية والمعالم وأيضا التواصل مع الجمهور في الشارع، وهو ما جعل صدى البرنامج كبيرا.
وأضاف أن هناك العديد من البرامج التي تذاع على قناة أبوظبي الرياضية التي تسير في هذا الاتجاه، والتي تعد برامج مجتمعية بعيدا عن الملاعب والمباريات مثل برنامج «لعب كبار»، والذي تعتمد فكرته على اختيار 4 مذيعين صغار مع هيثم ويزورون المدارس والمستشفيات ودار المسنين ويقومون بإجراء مقابلات مع المسؤولين.