الإمارات

«العلوم المتقدمة» يستكشف فرص الاستفادة من التكنولوجيا

سارة الأميري خلال حديثها بالجلسة التفاعلية (من المصدر)

سارة الأميري خلال حديثها بالجلسة التفاعلية (من المصدر)

دبي ( الاتحاد)

نظم مكتب العلوم المتقدمة، جلسة تفاعلية بعنوان «مستقبل قطاع النقل والخدمات اللوجستية»،بهدف استكشاف فرص الاستفادة الممكنة من تطبيقات التكنولوجيا والعلوم المتقدمة في تقديم نموذج عمل مبتكر ومتكامل، يدعم بناء قاعدة بيانات وطنية خاصة بهذه القطاعات الحيوية.
وترأست معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة الدولة للعلوم المتقدمة، الجلسة التفاعلية، والتي اشتملت على بحث ودراسة الاتجاهات العالمية الحالية، والتي تسعى إلى دمج إدارة البيانات والأنظمة في قطاعات السفر والنقل والخدمات اللوجستية بشكل متواصل، بالإضافة إلى مناقشة أحدث الطرق المبتكرة لتعزيز القيمة الاقتصادية والتنافسية لهذه القطاعات.
وقالت الأميري: «تشكل جلسة اليوم منصة مثالية لاستعراض الفرص الاقتصادية الهائلة لقطاعات السفر والنقل والخدمات اللوجستية في الدولة، بالإضافة إلى بحث الإمكانات الكبيرة التي تقدمها العلوم المتقدمة والتكنولوجيا الحديثة، كالبيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء ودورها في إيجاد نماذج عمل مبتكرة تدعم الارتقاء بسوية أداء هذه القطاعات، ورفع مستوى تنافسيتها، والارتقاء بها إلى آفاق اقتصادية جديدة».
وأضافت معاليها: «تشكل النقاشات الثرية التي شهدتها الجلسة التفاعلية، حجر الأساس لتحديد العقبات التي تقف في طريق تقدم هذه القطاعات، وأبرز العوائق التي تحول دون تفعيل أطر التعاون المشترك، والحلول المتكاملة للتصدي لها، بالإضافة إلى تشجيع الشراكات المثمرة التي تستشرف مستقبل هذه القطاعات».
وأكدت معاليها أن الاستثمار في العلوم المتقدمة هو ركيزة رئيسة لتحسين أداء قطاع السفر والنقل والخدمات اللوجستية بالدولة، بما في ذلك النقل الجوي والبحري والبري، كما أنه سيقود إلى تقديم نماذج جديدة للنقل وخدمات الشحن بطرق أسرع وأكثر أمناً وأقل تكلفة، منوهة بأن تبني هذه الحلول التقنية، سيسهم في الحفاظ على المزايا التنافسية لدولة الإمارات في ظل التطور المتسارع للتقنيات والتكنولوجيا، والتغير الدائم للاحتياجات والأنماط السلوكية للعملاء.
وتخللت الجلسة أنشطة تفاعلية، شارك فيها الحضور على شكل مجموعات، بهدف عنونة أهم فرص التحسين في منظومة النقل عبر مختلف وسائله، وأعقب ذلك جلسة نقاشية عمل المشاركون من خلالها على تحديد مجموعة من النماذج والتجارب الأولية، انطلاقاً من الفرص والأهداف والمزايا المشتركة.