صحيفة الاتحاد

الإمارات

فحص الحمض النووي لـ9 آلاف مواطن

القطامي خلال المؤتمر الصحفي وفي الصورة مريم مطر وعدد من المسؤولين (تصوير: أفضل شام)

القطامي خلال المؤتمر الصحفي وفي الصورة مريم مطر وعدد من المسؤولين (تصوير: أفضل شام)

سامي عبد الرؤوف (دبي)

أعلنت هيئة الصحة في دبي، تنظيم أعمال المؤتمر الدولي السابع للاضطرابات الجينية، وجائزة الإمارات للحد من الاضطرابات الجينية 2018، في 10 نوفمبر المقبل، برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، رئيس الجمعية، وبالتعاون مع جمعية الإمارات للأمراض الجينية، وحضور أكثر من 1200 عالم وخبير وطبيب من داخل الدولة وخارجها.
فيما أعلن مركز الشيخ زايد للأبحاث الجينية التابع لجمعية الإمارات الجينية، الانتهاء من فحص 11 ألفاً و282 مواطناً ومواطنة، أعمارهم ما بين 18 و28 عاماً، بخصوص أكثر من 3 أمراض جينية انتشاراً بالدولة، وهي ألف وبيتا ثلاسيميا، و«الانيميا الفول» والانيميا المنجلية.
كما أعلن المركز، فحص 33 ألفاً و211 مواطناً ومواطنة، بالإضافة إلى الأمراض الجينية الأكثر انتشاراً، تم إدراج بعض العينات في فحص الكولسترول العائلي وسرطان الثدي وأحد الاضطرابات الجينية المرتبط بالتوحد والقرنية المخروطية والتليف الرئوي.
وأجرى المركز، 9011 فحصاً للحمض النووي للمواطنين، للوقوف على الاضطرابات الجينية، مؤكداً أن هذه الفحوص الجينية ستكون تمهيداً لبناء بنك أو قاعدة بيانات للحمض النووي الإماراتي، وأحد أهم مكونات وقواعد مشروع الجينوم البشري الإماراتي.
فيما أعلنت جمعية الإمارات الجينية، تدريب 537 طالباً وطالبة من 17 جامعة حكومية وخاصة على مستوى الدولة، على تخصص العلوم الجينية، مشيراً إلى أن الجمعية نفذت مشاريع كبيرة عن العلوم الجينية من 517 مدرسة ثانوية بالدولة.
وأكد معالي حميد محمد القطامي، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، في مؤتمر صحفي أمس في مقر الهيئة، أن الإمارات، تشهد تحولات بالغة الأهمية في مجالات البحث العلمي بمختلف تخصصاته، بما فيها الطبية، كما تشهد جهوداً كبيرة للحفاظ على دورها الإيجابي المؤثر في حركة تطور العلوم الصحية بشكل عام، والوقاية من الاضطرابات الجينية بشكل خاص، وذلك في ضوء شراكة فاعلة بين المؤسسات والأطراف المعنية التي تعمل على خدمة المجتمع في هذا الشأن.
وقال القطامي: «إن نجاح المؤتمر الدولي للاضطرابات الجينية، خلال دوراته الست السابقة، في استقطاب نخب من العلماء والأطباء الدوليين في هذا التخصص الدقيق، يعد فرصة لإثراء علم الجينات بأفكار جديدة وأبحاث أكثر تقدماً».
وأشار إلى أن هيئة الصحة بدبي تتبنى تنفيذ أحد أهم المشروعات الطموحة، وهو مشروع (دبي جينوم) الذي تسعى من خلاله لتكون دولة الإمارات العربية المتحدة هي أول دولة تمتلك التركيبة البيولوجية الأساسية لسكانها، وأولى الدول التي تمتلك مشروعاً وطنياً للوقاية من التغيرات المتشابكة في الجينات والمؤدية للأمراض الجينية.
من جانبها، نوهت الدكتورة مريم مطر، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للأمراض الجينية، إلى الشراكة القائمة بين هيئة الصحة بدبي والجمعية، وأشارت إلى أن أجندة المؤتمر تركز على مجموعة من القضايا ومستجدات علم الجينوم، في جلسات حوارية مفتوحة، وأنه من المنتظر أن تدور الجلسات، في مجملها، حول علم التخلّق والتعديل الجيني، والتقدم بالعمر بذكاء، والابتكارات في مجال علم الوراثة، والخلايا الجذعية والعلاجات والأمراض النادرة، والشيخوخة، والأغذية المعدلة وراثياً، وغيرها من الموضوعات الملحة.
وأكد عبد الله النعيمي، نائب الرئيس التنفيذي في شركة أبوظبي الوطنية للتأمين (أدنيك)، حرص الشركة على دعم الجهود التي تبذلها المؤسسات والجمعيات، والتي تهدف إلى خدمة المجتمع، خاصة ما يتعلق منها بالخدمات الصحية.