صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

البرلمان اليمني يجدد موقفه الداعم للشرعية

عدن (الاتحاد)

أكد أعضاء مجلس النواب اليمني، التأكيد على موقفهم الداعم للشرعية في حربها لاستعادة الدولة، وللتحالف العربي، باعتباره حقاً أصيلاً للحكومة اليمنية وحقاً للتحالف العربي، باعتبار وحدة الأمن القومي لمنطقة الخليج والأمة العربية.
وطالب أعضاء المجلس في لقاء تشاوري، للضغط على الانقلابيين للعودة إلى طاولة المفاوضات، وقال البيان الصادر في ختام اللقاء «ويرى اللقاء أن ذلك لن يأتي إلا بتحقيق انتصار حاسم يرسل رسالة قاطعة للانقلاب، بعدم قدرته على مواجهة الإرادة الوطنية، والموقف الدولي الداعم لهذه الإرادة». واعتبر اللقاء أن الدعوة إلى إيقاف معركة استعادة الحديدة، هو عبث باستراتيجية الحرب على طريق السلام، واستهتار بتضحيات الشهداء الذين قضوا على طريق تحقيق هذا الهدف في معارك الساحل منذ انطلاقها.
وطالب اللقاء الرئيس اليمني والحكومة الشرعية ودول التحالف باستكمال معركة الحديدة حتى تحقيق كامل أهدافها، وعندها قد يكون هذا الإنجاز كفيلاً بدفع الانقلاب للانصياع لمنطق الحوار والسلام.
وأعرب مجلس النواب عن أسفه البالغ إزاء الحملة التي تستهدف إنقاذ الانقلاب، وتشجيعه على مزيد من ارتكاب الجرائم، وتوفر له الحماية للمضي في رفضه للسلام، والعودة إلى طاولة الحوار، مستفيداً من استمراره في الاستيلاء على أهم موارد الشعب التي حولها لدعم مجهوده الحربي، واستمرار ارتكابه جرائم الحرب، ناهيك عن ضمان بقاء أهم المنافذ متاحة لاستقبال الأسلحة ومعدات الحرب، والدمار المهربة إلى الانقلاب.
وذكر مجلس النواب اليمني المجتمع الدولي أن الحرب فرضت على اليمنيين عندما اعتدت عصابات احترفت القتل، بحكم اكتسابها السلاح والمهارات القتالية من إيران وعملائها في المنطقة على النظام الجمهوري ومؤسساته الشرعية، وهو الأمر الذي استدعى مواجهته من أبناء اليمن، وبدعم مستحق من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ومشاركة الإمارات العربية المتحدة الذي استجاب لنداء أبناء الشعب وسلطته الشرعية، وبادر إلى المواجهة، مقدماً التضحية والشهداء والدعم التنموي والإنساني للحد من المآسي التي سببها الانقلاب.