صحيفة الاتحاد

ألوان

«التنمية الأسرية» تنظم ورش عمل لرفع وعي المربيات

من ورشة المربيات ضمن برنامج الملتقى الصيفي (من المصدر)

من ورشة المربيات ضمن برنامج الملتقى الصيفي (من المصدر)

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تتواصل فعاليات الملتقى الصيفي التاسع الذي تنظمه مؤسسة التنمية الأسرية بجميع مراكزها، بنجاح كبير، حيث يقدم برامج تعليمية وترفهية لجميع أفراد الأسرة، وفق الخطة الاستراتيجية للمؤسسة ورؤيتها وأهدافها في التركيز على تأصيل القيم الاجتماعية، وغرس التقاليد العربية، للمساهمة في إعداد أسر واعية ومجتمع متماسك.
ويضم الملتقى الذي ينظم تحت شعار «زايد ملهم الأجيال»، العديد من الأنشطة والفعاليات في سياق شامل ومتنوع للجوانب الاجتماعية والثقافية والصحية، كما ويبتكر أسلوباً شائقاً لاستثمار الإجازة الصيفية، ويتفرد بتغطية احتياجات الأسرة باختلاف أعمار أفرادها وهواياتهم ضمن بيئة محفزة لاستثمار المواهب والقدرات، وبإشراف مدربين أكفاء.
وفي إطار التزام مؤسسة التنمية الأسرية بتوعية الأسرة وأفرادها كافة، وتمكين القائمين على تربية وتنشئة الأطفال، نظمت المؤسسة عدداً من الورش التي تندرج ضمن برنامج «تنمية الطفولة المبكرة»، منها ورشة للمربيات لتمكينهن من أساليب وآليات لرفع مستوى الخدمات المقدمة للأطفال.
واستهدفت الورش الأمهات والمربيات لرفع مستوى الخدمات المقدمة للأطفال في مراحلهم العمرية المبكرة والتربية، وتعليم المستهدفات الأساليب السليمة في التعامل مع الأطفال أثناء الحوادث المنزلية البسيطة، وتمكينهن من تقديم الإسعافات الأولية، وتنمية قدراتهن في مجال تربية هذه الفئات وتنشئتها. وركز المدربون المختصون الذين قدموا الورشة على مجموعة من المحاور، أهمها مبادئ الصحة والسلامة، حماية ومتابعة الأطفال، التغذية الصحية للطفل، اللعب الهادف، إلى جانب التطبيق العملي للإسعافات الأولية، وكيفية التصرف في حال وقوع حوادث منزلية بسيطة.
بهية خميس مبارك المزروعي، مديرة مشروع تمكين الطفولة المبكرة بمؤسسة التنمية الأسرية، قالت إن هذه الورشة التي استفادت منها أكثر من 20 مربية، تأتي في سياق البرامج التي تنفذها مؤسسة التنمية الأسرية، ومن بينها برامج تنمية الطفولة المبكرة، حيث نفذت المؤسسة المرحلة الأولى من البرنامج المخصص لكل من أولياء الأمور والمربيات والأطفال.
وأوضحت أن الورشة التي استفادت منها مجموعة من المربيات، تراوحت أعمارهن بين 20 و40 سنة من مختلف الجنسيات، عبارة عن برنامج تدريبي، استهدف القائمات على تربية الأطفال، بحيث ستحصل المربية على شهادة من المؤسسة الدولية لرعاية الطفولة، ومكنت الورشة أصحاب المهن الناعمة من تدريب نظري وعملي، لافتة إلى أن هؤلاء أبدين رغبة وتفاعلاً كبيرين مع المادة العلمية للورشة، واعتبرن ذلك إضافة كبيرة لحياتهن المهنية.