عربي ودولي

وفاة مشتبه به من أنصار غولن في السجن اثر أزمة قلبية

ذكرت وسائل إعلام رسمية، اليوم الاثنين، أن الرئيس السابق لجهاز استخبارات الشرطة التركية في أنقرة زكي غوفين توفي جراء أزمة قلبية في السجن، بعد اعتقاله للاشتباه بارتباطه بالداعية الإسلامي فتح الله غولن المتهم بتدبير الانقلاب الفاشل عام 2016.

وذكرت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء أن غوفين الذي اعتقل الشهر الماضي على خلفية الانقلاب الفاشل على الرئيس رجب طيب أردوغان، توفي في زنزانته في سجن في سنجان قرب انقرة الاحد.

وقالت الوكالة إن غوفين البالغ من العمر 48 عاما، والرئيس السابق لاستخبارات شرطة أنقرة، ينتمي إلى فصيل تابع لغولن يدعى "الاولاد الذهبيون".

وكان من بين عشرات آلاف الاشخاص، وبينهم جنود ومدعون وعناصر شرطة اعتقلوا في تركيا للاشتباه بارتباطهم بالداعية فتح الله غولن الذي ينفي بشدة اتهامه بالوقوف وراء محاولة الانقلاب في يوليو 2016.

ويرتبط اسم غوفين باتهامات بأنه لعب دورا اساسيا في فضيحة اطاحت بزعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض دنيز بايكال في 2010.

واستقال بايكال المتزوج في 2010 بعد انتشار فيديو على الانترنت يبدو فيه، بحسب مزاعم، في علاقة مع نائبة من حزبه، متزوجة ايضا.

وكان غوفين احد 171 مشتبها بهم يحاكمون بتهمة تسريب صور شخصية لسياسيين منهم بايكال.

واعتقل غوفين وزوجته سيفدا، القاضية السابقة، الشهر الماضي بعد توقيفهما في مركز تسوق في مدينة اسكيشهير (غرب) بحسب الاناضول.

وطالما شككت شبكة غولن، المحظورة في تركيا وتعتبرها منظمة ارهابية، في وفاة عشرات المشتبه بهم في السجن ومنها حالات انتحار.

لكن السلطات التركية تصر على ان جميع السجناء يحصلون على العناية اللازمة.

وفي موجة الاعتقالات الاخيرة، اصدرت تركيا مذكرات اعتقال بحق 68 من عناصر قيادة القوات البرية للاشتباه بارتباطهم بغولن.