الرياضي

ابن عبيد: الأفضل لم يفز باللقب !

أبوظبي (الاتحاد)

يرى المحلل الفني مهدي بن عبيد أن الجانب المهاري بات يلعب دوراً ثانوياً في كرة القدم الحديثة، على عكس ما كان سائداً في العقود الماضية، فالفكر التدريبي والطرق الحديثة المستوحاة من التنظيم الدفاعي الجيد، أصبحا السمة الطاغية على نتائج كرة القدم.
وأضاف: «في مونديال 82، جسدت البرازيل جمال كرة القدم، لكنها فشلت في الفوز باللقب، والأمر نفسه مع منتخب المجر في عام 1954. باعتقادي أن المنتخب المجري يعتبر أحد أفضل المنتخبات التي مرت على تاريخ كرة القدم، البرازيل 82 والمجر 54 للأسف لم ينجحا في الفوز باللقب مما تسبب في حسرة كبيرة لدى أنصارهما، لكن في المجمل، فإن معظم ألقاب المونديال ذهبت لم يستحقها».
وأضاف ابن عبيد: «حالياً، تغيرت مفاهيم كرة القدم عما كان سائداً في العقود الماضية، سواء لدى اللاعبين أو المدربين وحتى الأندية، الأمر الذي قادته أوروبا على وجه التحديد، كون كرة القدم فيها أشبه بالصناعة على عكس قارة أميركا اللاتينية التي يزاول أبناؤها اللعبة بالفطرة، فالمنتخبات الأوروبية باتت تلعب بأسلوب أكثر تنظيماً في الشق الدفاعي، مع الأخذ في عين الاعتبار أهمية اللياقة البدنية العالية، وكذلك انتهاج أسلوب الرقابة الصارمة».
وأنهى ابن عبيد حديثه بتأكيد أن اللعب الجماعي هو المفتاح الأساسي لتفوق المنتخبات العالمية في الوقت الحالي، وذلك مرهون بوجود مدربين على مستويات عالية، إلى جانب فكر تدريبي وفلسفة خاصة، بحيث يقوم المدرب بتوظيف لاعبيه بحسب إمكاناتهم أفضل توظيف.