الرياضي

أحمد حسن: خبرة «الشياطين الحمر» تتفوق على سرعة «الساموراي»

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

أكد المصري أحمد حسن عميد لاعبي العالم، والمدير الفني السابق لبتروجيت، أن مواجهة بلجيكا واليابان صعبة للغاية، وتحديداً على «الشياطين الحمر»، رغم أنه المرشح للعبور إلى ربع النهائي على حساب «الساموراي»، لأنه أكثر خبرة، فضلاً عن القدرات الكبيرة التي يملكها والفارق الشاسع بين الكرة الأوربية والآسيوية عموماً.
وقال: المباراة تعد اختباراً صعباً للمنتخب البلجيكي الذي لم يكشف بعد قوته الحقيقية، لأنه عمل في المجموعات على حسم التأهل فقط إلى دور الـ16، ومن دون أن يظهر في أفضل حالاته، من ناحية الأداء الجماعي، حيث يملك أفضل عن ما قدمه في المجموعات، وتكمن الصعوبة لأنه لم يحتك كثيراً بالكرة الآسيوية، كما حدث مع الكرة الأفريقية على سبيل المثال.
وأضاف: يبقي المنتخب البلجيكي من أقوى المرشحي، لإحراز اللقب، وفي الدور الأول ساعده سهولة المجموعة في تحقيق ما يريده بأقل مجهود، وبنتائج كبيرة على بنما وتونس، وهو المنتخب الذي سجل أعلى نسبة من الأهداف «9» في مرحلة المجموعات، ولم يستقبل سوى هدفين في مباراته مع تونس التي كانت مفتوحة لحسم التأهل، والأسماء في بلجيكا على المستوى الفردي متميزة، ولعبت دوراً في النتائج، إلا أن قوته من حيث الأداء الجماعي لم تظهر، وستكون حاسمة في دور الـ16، والأدوار التالية، حيث أتوقع أن يذهب بعيداً، ويصل إلى المحطة النهائية.
وأشار إلى أن بلجيكا تملك خبرات كبيرة، لأن العناصر الموجودة هي نفسها التي خاضت مونديال «البرازيل 2014»، وتوقع الجميع أن يقدم فيه الكثير، وحالياً بجانب الخبرة، فإن المدرب روبيرتو مارتنيز أضاف كثيراً للمنتخب الذي يضم نجوماً من «الوزن الثقيل»، مثل هازارد ودي بروين، والمدرب كان ذكياً في المباراة لأخيرة، وأراح عدداً من الأساسيين، ونجح في بلوغ هدفه في الوقت نفسه، ولم يضع في الاعتبار من يواجه في الدور الثاني، بعكس مدرب إنجلترا، وهذا دليل على ثقة مارتنيز بلاعبيه، كما أن الدخول في حسابات يقود إلى الندم، وأعتقد أن المدرب سيذاكر جيداً مباراة ألمانيا وكوريا الجنوبية لتشابه أسلوب لعب الأخير مع اليابان.
وعن منتخب اليابان، قال: إنه منظم وسريع ويحفظ جيداً طريقة لعبه، ولديه سرعة في الانتشار واستخلاص الكرة، والتحول في بناء الهجمة المرتدة بسريعة كبيرة، وطريقة لعب اليابان تبدو تقليدية، لكنه يتميز في التنفيذ، وهو يلعب بالطريقة العادية «4 - 2- 3-1»، لكنه بارع في التطبيق، حيث يتمتع صانع اللعب بمزايا عالية في الربط والصناعة، واليابان عندما يستحوذ يعمل بسرعة كبيرة، وأيضاً قدرة لاعبيه على تبادل المراكز أمام منطقة الجزاء، وهذا يربك أي منافس.
وأضاف: اليابان رغم أنه صعد باللعب النظيف، إلا أنه أستحق التأهل، ويكفي عودته في مباراة السنغال، بالسرعة والانتشار والضغط.