الرياضي

كاميلي: أداء نيمار لا يخدم «السامبا»!

فيصل النقبي (الفجيرة)

يرى البرازيلي باولو كاميلي مدرب دبا الفجيرة، أن مواجهة البرازيل والمكسيك مهمة، من أجل العودة الفعلية لـ «راقصي السامبا» إلى كأس العالم، بعد «نكسة 2014»، وهي فرصة مهمة أيضاً للمكسيك لمواصلة تفوقها في عدد المباريات في السنوات الأخيرة، لذلك فإن اللقاء يعتبر مصيرياً وصعباً.
وقال كاميلي عن رؤيته الفنية لمنتخب بلاده، إن فرصته في التغلب على المكسيك كبيرة، شريطة أن تكون مفاتيح لعب البرازيل حاضرة ذهنياً في الموعد، خاصة النجمين نيمار وكوتينيو، كما فعلوا أمام صربيا.
والمدرب تيتي لن يغامر بتغيير الشكل الهجومي الواضح الذي يؤدي من خلاله الفريق، بعد أن أثبت نجاحه في الأدوار التمهيدية، وقدم اللاعبون أداءً مقنعاً هجوماً ودفاعاً، ولكنه سيكون أكثر توازناً في النزعة الهجومية هذه المرة لقوة المكسيك رغم خسارته الأخيرة.
وأشار إلى أن الجهاز الفني للبرازيل يدرك تماماً قوة وصلابة المكسيك، خاصة في اللقاءات المباشرة في الفترة الأخيرة، حيث لم ينجح البرازيل في الفوز خلال آخر 15 مواجهة بينهما إلا 5 مرات فقط، مقابل 7 لقاءات لمصلحة المكسيك، لذلك فإن المهمة لن تخلو من الصعوبة.
وشدد المدرب على أن تيتي لن يجازف بتغيير التكتيك، وهو 4-3-3 لأنه الأنسب حالياً، رغم أنه لجأ أحياناً للطريقة التقليدية في بعض المباريات، لأن عناصر الفريق تأقلمت مع هذه الخطة، وقال: أعتقد أن نيمار سيكون له دور أكبر في هذه المباراة على وجه التحديد، خاصة في الجانب الجماعي، لأنه بأدائه الحالي لا يخدم الفريق جيداً.
وعن رؤيته للمكسيك، قال كاميلي: اللقاء اختبار حقيقي لقدرات الفريق، لإنهاء دوامة الإقصاء من دور الـ 16، خلال آخر 6 نسخ للمونديال، مشيراً إلى أنه يملك مدرباً جيداً، ولاعبين يطبقون خطة اللعب بكفاءة عالية، ورغم خسارته أمام السويد في ختام منافسات المجموعة، إلا أنه يملك الفرصة أيضاً لعبور البرازيل، لو نجح في عزل ثلاثي البرازيل الخطر، وهم نيمار وباولينيو وكوتينيو.
وقال كاميلي إن مدرب المكسيك، وبناء على خبرته لن يغامر بتسليم منطقة المناورات للبرازيل، ويسعى بقوة من أجل إغلاقها، والاعتماد على المساحات في الدفاع البرازيلي، خاصة مع تقدم مارسيللو الدائم إلى الأمام، لصناعة الهجمات، مع تواجد مهم للغاية للمهاجم كارلوس ميلا العائد إلى مستواه وتهديفه في الفترة الأخيرة، رغم الظروف التي تعرض لها.
وقال إنه يتوقع أن تشهد المباراة أهدافاً بسبب طريقة الفريقين في اللعب اللاتيني الذي يعتمد على المهارة والتكتيك الهجومي والقدرات الهائلة للنجوم الكبار في تشكيلة المنتخبين.