صحيفة الاتحاد

الإمارات

حمدان بن زايد: الأعراس الجماعية تؤكد اهتمام الإمارات بتوفير الاستقرار للشباب اليمني

جانب من حفل الزواج الجماعي في أبين (وام)

جانب من حفل الزواج الجماعي في أبين (وام)

أبين (وام)

واصلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، تنظيم الأعراس الجماعية التي وجّه بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتي يستفيد منها 2400 شاب وفتاة في 8 محافظات يمنية.
ونظمت الهيئة الجمعة الماضية الزواج الجماعي الرابع في محافظة أبين، بحضور عدد من المسؤولين في المحافظة، ووفد هيئة الهلال الأحمر الذي أشرف على مراسم الزواج والترتيبات الخاصة بذلك، بجانب العرسان وأسرهم، وجمع غفير من أهالي المحافظة.
وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تأتي ضمن استجابة الإمارات لمتطلبات الساحة اليمنية المتمثلة في دعم ومساندة الشعب اليمني في المجالات كافة، وتزامناً مع مئوية الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وأضاف سموه «هذه المبادرة الكريمة والخطوة المباركة، تؤكد سير القيادة الرشيدة على خطى زايد لمناصرة الأشقاء في اليمن، وتلبية احتياجاتهم الأساسية». وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، إن الأعراس الجماعية تجسد نظرة الإمارات الشمولية لاحتياجات الساحة اليمنية من الدعم والمساندة، وتؤكد اهتمام الدولة وقيادتها بتوفير سبل الاستقرار الأسري والاجتماعي والنفسي للشباب اليمني الذي يتطلع لغد أفضل، ويتحمل مسؤولية التنمية والإعمار في اليمن مستقبلاً، لذلك لا بد من رعايتهم والعناية بهم، وتيسير أمورهم، وعلى رأسها تهيئة الظروف الملائمة لاستقرارهم، مشيراً سموه إلى أن الزواج يعتبر من أهم عوامل الاستقرار المنشود، لأن فيه صلاح الأسرة والمجتمع، وصمام أمان للشباب.
من جانبه، أكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر، أن الهيئة تعمل وفق خطة مدروسة لتنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتنظيم الأعراس الجماعية في اليمن، وبمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر.
وقال إن هذه المبادرة تؤكد إلمام قيادتنا الرشيدة بمجريات الأوضاع الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية على الساحة اليمنية، ومدى اهتمامها بظروف الشباب اليمني الذي يواجه تحديات كبيرة، من أجل تحقيق حلمه وتطلعاته في الاستقرار والحياة الكريمة. وأضاف الفلاحي «تسببت الظروف الاقتصادية الصعبة في اليمن في عزوف الشباب عن الزواج، لذلك جاءت هذه المبادرة لتحقق العديد من الأهداف، في مقدمتها تقليل نفقات الزواج، وتيسير سبله، وتعزيز قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع اليمني». وأكد الفلاحي أن هيئة الهلال الأحمر أكملت ترتيباتها لتنظيم الأعراس الجماعية الأخرى تباعاً بعد حضرموت وعدن وسقطرى وأبين، وذلك في محافظات تعز والضالع ولحج وشبوة والمخا.
وقال الفلاحي «على الرغم من الظروف التي يمر بها اليمن، إلا أن الأعراس الجماعية تعيد الأمل، وتدخل السرور على نفوس الشباب الذين يرون من خلالها أن هناك من يحس بهمومهم ويهتم بقضاياهم، ويعمل على تحسين سبل استقرارهم». من جهته، أعرب اللواء أبوبكر حسين سالم، محافظ أبين، عن تقديره لرعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لهذا الزواج الجماعي، مؤكداً أن المبادرة الكريمة من سموه، تجسد عمق الروابط الإماراتية اليمنية الراسخة والثابتة، وتساهم في تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي والنفسي للشباب. وأشاد بمتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان لجهود هيئة الهلال الأحمر الإماراتية الإنسانية التي لم تنقطع عن المحافظة خلال السنوات الماضية، وقال إن الهيئة تميزت دون سائر المنظمات الأخرى من خلال تبنيها لقضايا التنمية والإعمار في المحافظة، خاصة في المجالات الحيوية. إلى ذلك، عبّر العرسان عن سعادتهم البالغة بتحقيق حلمهم في الاستقرار والحياة الكريمة، ولم شملهم عبر هذه الزيجات المباركة التي تؤسس لمستقبل أفضل لهم ولأسرهم، وتقدموا بجزيل الشكر والعرفان لقيادة الدولة الرشيدة التي وضعتهم نصب عينيها، وفي مقدمة أولوياتها، وبادرت برسم البسمة على وجوههم عبر هذه المبادرة الاجتماعية الرائدة.