عربي ودولي

تركيا: لن نسلم «الباب» للأسد بعد استعادتها من «داعش»

عواصم (وكالات)

قال نعمان قورتولموش نائب رئيس الوزراء التركي أمس، إن تركيا لن تسلم بلدة الباب السورية إلى قوات الحكومة السورية بعد طرد مقاتلي تنظيم «داعش» منها، بالتزامن مع إعلان الجيش قصف 116 هدفا للتنظيم في إطار العمليات التي تقودها أنقرة في شمال سوريا. في حين أكد الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف أنه أرسل إلى سوريا جنودا شيشانيين في إطار كتيبة الشرطة العسكرية التي نشرتها روسيا لتأمين حلب، بينما نفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) قيامها بالتنسيق مع روسيا بشأن ضربات جوية في سوريا.
ونقلت تقارير صحفية عن قورتولموش أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لم يقدم دعما كافيا للعملية التركية للسيطرة على بلدة الباب. وأضاف أنه لم يتم إطلاق العملية التي تقودها تركيا في شمال سوريا لنقل السيطرة على المنطقة للنظام السوري.
وقال «قلنا من البداية إن عملية درع الفرات هدفها حماية الأمن القومي التركي»، مضيفا أن العملية تركز على إبعاد خطر الإرهاب عن حدود البلاد مع سوريا. وانتقد قورتولموش التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لعدم تقديمه الدعم الكافي لتحرير المنطقة من «داعش».
لكنه أفاد من ناحية ثانية أن تركيا تأمل أن تغير إدارة الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب موقفها وتقدم دعما للسياسات التي تصب في صالح شعبي العراق وسوريا.
وأصدرت القوات المسلحة التركية بيانا أعلنت فيه أن المدفعية التركية استهدفت 107 أهداف، شملت منصات دفاعية ومقار قيادة وسيارات مزودة بأسلحة. كما نفذ سلاح الجو غارات على 9 أهداف. وأكد البيان أن العمليات أسفرت عن مقتل 13 من مسلحي التنظيم.
وفي شأن متصل، أكد الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف أمس، أنه أرسل إلى سوريا جنودا شيشانيين في إطار كتيبة الشرطة العسكرية التي نشرتها روسيا لتأمين حلب، وهو ما كان قد نفاه في وقت سابق.
وكتب قاديروف على أنستجرام معلقا على الزيارة التي قام بها مسؤولون شيشان لدمشق وحلب، أنهم «زاروا كتيبة الشرطة العسكرية التابعة لوزارة الدفاع والتي التحق بها جنود شبان من الشيشان».
إلى ذلك، نفت وزارة الدفاع الأميركية أنها قامت بالتنسيق مع روسيا بشأن ضربات جوية في سوريا. وقال إيريك باهون المتحدث باسم البنتاجون إن «وزارة الدفاع لا تنسق الضربات الجوية في سوريا مع الجيش الروسي». وأضاف أن البنتاجون لديها قناة اتصال مع الجيش الروسي، تركز فقط على تفادي حدوث تصادم في المجال الجوي السوري.
وبشأن انفتاح الولايات المتحدة لفكرة تحرك عسكري مشترك مع روسيا في سوريا، قال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر «إذا كانت هناك وسيلة نستطيع من خلالها محاربة داعش سواء كانت روسيا أو أي طرف آخر وكانت لدينا مصلحة وطنية مشتركة في ذلك، فمن المؤكد أننا سنقدم على هذا التحرك».