الإمارات

الإمارات نموذج عالمي في حماية حقوق الإنسان

أبوظبي (الاتحاد)

أكد خبراء ومختصون في مجال حقوق الإنسان، أن الإمارات أصبحت نموذجاً عالمياً في حماية حقوق الإنسان، عازين ذلك إلى جهود الإمارات المتميزة وتشريعاتها المتطورة وابتكارها مبادرات تعزز الحفاظ على حقوق الإنسان للقاطنين كافة على أراضيها من مواطنين ومقيمين.
في البداية، يقول أمجد شموط رئيس اللجنة العربية لحقوق الإنسان بجامعة الدول العربية: «إن الإمارات خطت خطوات جادة وفاعلة، وهناك إنجاز وطني على صعيد حقوق الإنسان الإماراتية التشريعات والإرادة السياسية المنفتحة، واتجاه منظومة حقوق الإنسان للارتقاء، والتزامها بتقديم تقرير المراجعة الشامل لمجلس حقوق الإنسان يعبر عن إرادة سياسية صادقة نحو التعامل الفاعل والإيجابي مع ملف حقوق الإنسان، ما يعزز من صدق وحرص القيادة السياسية في الانفتاح بقدر أكبر لملف حقوق الإنسان».
وأضاف: هناك الكثير من المؤسسات الراعية لحقوق الإنسان والإمارات، حققت التقدم عالمياً في حقوق الإنسان عبر وزارة السعادة ووزارة التسامح، إضافة إلى تصديق الإمارات على الكثير من الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان ما يعطي مؤشراً للإرادة الحريصة لتطوير منظومة حقوق الإنسان في الإمارات.
وقال الدكتور هادي بن علي اليامي عضو مجلس الشورى السعودي والرئيس السابق للجنة حقوق الإنسان العربية بجامعة الدول العربية، «أهنئ دولة الإمارات العربية الشقيقة، قيادة وشعباً، على اعتماد مجلس حقوق الإنسان لتقريرها الدوري الشامل لحقوق الإنسان، خلال الدورة الحالية».
وتابع اليامي: «كنت متابعاً لجهود الإمارات في حقوق الإنسان عربياً، خلال فترة رئاستي للجنة حقوق الإنسان بالجامعة العربية»، واصفاً تلك الجهود «بالسجل المشرف المدعوم بجهود مبتكرة للحفاظ على حقوق الإنسان».
وأضاف: تؤكد الإمارات دائماً التزامها العميق بتعزيز حقوق الإنسان والحريات، وأن هذه الجهود استحقت معها الإشادات التقدير والخطوات الإيجابية المنبثقة عن عملية الاستعراض الدوري الشامل وما اتخذته الإمارات من تدابير يعكس استعداداتها لإعطاء دفعة جديدة، ومنح مزيد من الدعم للتعاون مع أجهزة الأمم المتحدة.
من جهته، أكد عبد الرحمن بومجيد عضو البرلمان البحريني ورئيس لجنة حقوق الإنسان في مملكة البحرين، أن الإشادات الدولية تعتبر رداً على كل من يحاول الإساءة أو تشويه سمعة الإمارات في مجال حقوق الإنسان، خاصة في ظل وجود قنوات مشبوهة ومأجورة تعمل على تشويه سمعة دولنا، خصوصاً في مجال حقوق الإنسان.
وتابع :«أصبحت الإمارات عاصمة عالمية تلتقي فيها حضارات الشرق والغرب، لتعزيز السلام والتقارب بين الشعوب كافة».
وأشار إلى أن الإمارات أول من استحدثت منصب وزير للتسامح، كما أطلقت البرنامج الوطني للتسامح، وتابع «الإمارات أصبحت من الدول المتقدمة جداً في مجال حقوق الإنسان»، كما أن بعض من يشوه في حقوق الإنسان أصبح معروفاً، حيث تسعى بعض الجهات لزعزعة الاستقرار، واتخذت من مجال حقوق الإنسان آلية للتدخلات، وبث روح الفرقة بين الشعوب.