الرياضي

سعيد العويران: انتظروا «السامبا» أمام المكسيك

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

أبدى سعيد العويران، نجم المنتخب السعودي السابق وصاحب أحد أجمل الأهداف في مونديال أميركا 1994 حزنه وغضبه من نتائج المنتخبات العربية في مونديال روسيا 2018، وخروجها من مرحلة المجموعات.
وقال العويران: المنتخبات العربية لا تستحق العبور إلى الدور الثاني، في ظل المردود غير المتوقع في البطولة، رغم الملايين التي تم إنفاقها على الإعداد والمعسكرات والمباريات الودية قبل الانتقال إلى البطولة، وأكد أن المنتخبات العربية لم تستفد من وجود مجموعة من اللاعبين المحترفين في دوريات عدة على مستوى العالم، وهو ما يجعل كل الأعذار مرفوضة لتبرير الإخفاق في بلوغ الدور الثاني على أقل تقدير.
ودعا العويران خلال حواره مع «الاتحاد» إلى الإسراع بتحديد استراتيجية الإعداد المناسبة لمونديال 2022، لضمان الظهور القوي الذي يمنح المنتخبات العربية فرصة العبور إلى الدور الثاني على أقل تقدير، وتفادي ما حث في مونديال روسيا، موضحاً أنه توقع أن يشهد الدور الثاني للمونديال وجود أحد المنتخبات العربية في ظل وجود 4 فرق لأول مرة في نهائيات المونديال على مدى تاريخه.
وأضاف: بطولة العالم يجب أن تحظى بالاهتمام الكبير من جانب أي منتخب يشارك في البطولة، لأنه لا يمكن قياس المونديال بأي بطولة خليجية أو قارية.
وأكمل: المنتخب السنغالي كان الأفضل من بين المنتخبات الأفريقية في المونديال، حيث تقاسم المركز الثاني في المجموعة مع نظيره الياباني برصيد أربع نقاط لكل منهما بفارق نقطتين عن كولومبيا، لكن جاء الحسم عن طريق المفاضلة مع الياباني بمبدأ اللعب النظيف لتكون النتيجة لمصلحة الأخير الأقل حصولاً على بطاقات صفراء.
وتوقع سعيد العويران ردة فعل قوية من لاعبي المنتخب البرازيلي أمام المنتخب المكسيكي في مرحلة خروج المهزوم مؤكداً أن البرازيل لا يزال يملك الأفضل وهو صاحب «المتعة الكروية» على مدار التاريخ.
واستعاد سعيد العوير ذاكرة الهدف التاريخي في مرمى المنتخب البلجيكي ضمن الدور الأول في مونديال 1994 بالولايات المتحدة الأميركية، وقال إنه لم يكن وحده نجم تلك الأمسية المثيرة في مسيرة المنتخب السعودي وهو يقدم المردود القوي، الذي منحه فرصة هز الشباك «بطريقة مارادونا»، موضحاً أن جميع لاعبي «الأخضر» كانوا في مستوى رائع مما مكنه من هز الشباك بعد 5 دقائق فقط من صافرة البداية بالهدف الذي أعتبره من أجمل الأهداف في مشواري.
وأكمل: أتذكر بكل فخر تأثير هذا الهدف في مسيرة منتخبنا بالمونديال، كما حصل الهدف على عدة جوائز، والمصادفة أنني لم أنجح في هز الشباك مرة ثانية في المونديال.
ونوه سعيد العويران إلى أهمية الاستعانة بنجوم الجيل الذهبي للاعبي المنتخب الإماراتي في رسم معالم الخطة الخاصة بالإعداد لمونديال 2022 في ظل وجود أسماء ممتازة من اللاعبين القدامى الذين سبق لهم خوض التجربة المثيرة للاهتمام في التصفيات المؤهلة إلى مونديال إيطاليا ثم الانتقال إلى مباريات المونديال، ونوه إلى أن هناك أسماء رائعة في تاريخ الكرة الإماراتية يمكن أن تمثل الإضافة الجيدة في الفترة المقررة للتحضير المبكر للمونديال القادم لإعادة مشهد التأهل من جديد .