الرياضي

«العراقي» يكشف سر إلغاء اجتماع «التنفيذية»

كأس الخليج تعود للعراق في النسخة المقبلة (الاتحاد)

كأس الخليج تعود للعراق في النسخة المقبلة (الاتحاد)

الكويت (الاتحاد)

كشف إلغاء اجتماع اللجنة التنفيذية بالاتحاد الخليجي لكرة القدم، الذي كان مقرراً إقامته بعد نهاية الدور الأول، الكثير من الأمور، وهو الاجتماع الذي أعلنت عنه اللجنة المنظمة للبطولة بشكل رسمي ليكون بديلاً لاجتماع المؤتمر العام، الذي كان يعقد على هاش كل بطولة، بعدما تردد داخل كواليس البطولة أن إلغاء المؤتمر العام بسبب عدم حضور جميع رؤساء الاتحادات الخليجية، رغم أن الواقع كان يؤكد أن جميع الرؤساء تواجدوا في البطولة.
إلغاء المؤتمر العام ومن بعده اجتماع المكتب التنفيذي يعود لعدة أسباب، في مقدمتها تجنب الصدام مع الاتحاد العراقي لكرة القدم الذي طلب استضافة خليجي 24 المقبلة، واندفع عبدالخالق مسعود رئيس الاتحاد العراقي ومن قبل عبدالحسين عبطان وزير الشباب والرياضة العراقي، عن وجود تأييد من رؤساء الاتحادات الخليجية لإقامة البطولة في العراق، بعد رفع الحظر الجزئي عن الملاعب، وحالياً تقوم لجنة من الاتحادين الدولي والآسيوي بزيارة العراق من أجل رفع الحظر عن بقية الملاعب.
ورغم أن العراقيين يدركون المخطط لعدم إقامة البطولة في ملاعبهم، إلا أنهم لجأوا للإعلام للمطالبة بحقوقهم في الاستضافة، بعدما تكرر طلبهم من خليجي 21 حتى الآن، وكانت هناك اجتماعات بين الوزير العراقي ورؤساء الاتحادات الخليجية، للحصول على تأييد بإقامة البطولة في ملاعبهم، من أجل وضع الاتحاد الخليجي في مأزق، والذي يلمح من بعيد أن البطولة ستقام في دولة أخرى وليست العراق.
وتبقى المشكلة الأهم في إلغاء الاجتماعين، هي عدم اعتراف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بنظيره الكويتي الحالي، وبالتالي حضور الشيخ أحمد اليوسف رئيس الاتحاد الكويتي بصفته الرسمية، سيضع الاتحاد الخليجي تحت مقصلة الاتحاد الآسيوي.
وقال عبدالخالق مسعود: ندرك أن إلغاء المؤتمر العام هدفه تفويت الفرصة على العراق للفوز باستضافة النسخة المقبلة، وكنا ننتظر أن يتم عقد اجتماع اللجنة التنفيذية، إلا أن الإلغاء لن يؤثر على ذلك لأننا خاطبنا الاتحاد الخليجي بطلبنا وهذا حق، وخلال فترة البطولة حصلنا على موافقات من رؤساء الاتحادات الخليجية بإقامة الحدث في ملاعبنا، في مقدمتهم الإمارات والسعودية والبحرين والكويت وعمان، وبالتالي العراق سوف تستضيف البطولة المقبلة حتى ولو ألغوا المؤتمر العام.