عربي ودولي

ثماني بلدات في درعا توافق على مصالحة مع النظام

انضمت ثماني بلدات على الأقل في محافظة درعا في جنوب سوريا إلى مناطق "المصالحة" مع دمشق، بموجب مفاوضات فيما تستمر الغارات على جبهات أخرى في المنطقة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم السبت.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "وافقت ثماني بلدات على الأقل في ريفي درعا الشمالي والشرقي على اتفاقات مصالحة إثر مفاوضات مع وجهاء محليين ومن تبقى من مقاتلين معارضين داخل كل بلدة".

ومن أبرز تلك البلدات داعل وابطع والغارية الغربية والغارية الشرقية والكرك الشرقي، بحسب المرصد.

وأشارت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" إلى "انضمام قرى وبلدات داعل والغارية الشرقية وتلول خليف وتل الشيخ حسين إلى المصالحات بعد تسليم المسلحين أسلحتهم للجيش تمهيداً لتسوية أوضاعهم وفق القوانين والأنظمة النافذة".

وبث التلفزيون الرسمي مشاهد مباشرة من بلدة داعل، حيث تجمع عشرات السكان رافعين الأعلام السورية وصوراً للرئيس بشار الأسد، مرددين الهتافات المؤيدة له وللجيش.

ويأتي دخول قوات النظام إلى بلدة الكرك الشرقي، اليوم السبت، غداة مقتل مختارها مع خمسة أفراد من عائلته داخل منزله وسط ظروف غامضة، في حادثة يرجح عبد الرحمن أن تكون مرتبطة بكونه من "عرابي اتفاق المصالحة" في البلدة.

وأحصى المرصد، منذ مطلع الشهر الحالي، اغتيال أكثر من 12 عضواً من لجان المصالحة المحلية في درعا من قبل مجهولين.

وتشن قوات النظام منذ 19 يونيو الجاري عملية عسكرية واسعة النطاق في محافظة درعا بهدف استعادتها بالكامل، وحققت تقدماً سريعاً على حساب الفصائل المعارضة خصوصاً في ريف درعا الشرقي.

وتتزامن المفاوضات مع استمرار الغارات السورية على مناطق سيطرة الفصائل.

وقتل خمسة مدنيين على الأقل، اليوم السبت، في بلدة غضم جنوب شرق درعا جراء القصف ليترفع عدد القتلى المدنيين منذ بدء التصعيد إلى 105 مدنيين بينهم 19 طفلا، وفق المرصد.

كما تدور اشتباكات مستمرة داخل مدينة درعا، تسببت منذ ليل الجمعة بمقتل 17 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها. كما قتل 12 من قوات النظام ليل الجمعة جراء معارك في الريف الشرقي.

وبذلك، يرتفع إلى 96 عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها الذين قتلوا منذ بدء التصعيد مقابل 59 على الأقل من الفصائل المعارضة، بحسب المرصد.