صحيفة الاتحاد

الإمارات

نهاية الإرهاب في درنة

يمثل إعلان الجيش الليبي، اقتحام آخر معقل لتنظيم القاعدة في وسط مدينة درنة، نجاحاً كبيراً في إطار الجهود التي يبذلها الجيش الليبي للقضاء على العناصر التي توافدت على البلاد بدعم وتمويل من قبل دول عديدة، لاستهداف ليبيا وإغراقها في الفوضى، ولتكون نقطة مهمة في مؤامرة زعزعة الاستقرار في المنطقة. ونجاحات الجيش الليبي الأخيرة، تضمنت أيضاً طرد العناصر المسلحة من منطقة الهلال النفطي، وهو ما يمثل وبلا شك، خطوة إيجابية للغاية للقضاء على الإرهاب في ليبيا. غير أن تحقيق هذا الهدف، يستلزم اتخاذ خطوات أخرى، وهو ما يدركه الجيش الليبي الذي لم يتوان قائده المشير خليفة حفتر عن توجيه التحذير لـ «بعض الأطراف الدولية» من «إنشاء وجود عسكري لها» في جنوب البلاد «بحجة التصدي للهجرة غير الشرعية»، وهو إجراء يمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي، ويمثل اعتداء سافراً على الدولة الليبية وسيادتها على أراضيها. ومما لا شك فيه، أن بعض الدول تسعى، وبكل قوة، لإبقاء حالة الفوضى والاقتتال داخل ليبيا، لتحقيق أهدافها، ونهب ثروات هذا البلد العربي، ومن السهل استغلال حالة الفوضى، وملف الهجرة غير الشرعية، لتبرير وجودها على الأرض. غير أن الجيش الليبي لن يصمت حيال ذلك، وسيعمل على صد كل هذه المحاولات.

الاتحاد