صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

هجوم النظام على درعا يدفع 120 ألفاً للنزوح

نازحون سوريون يفرون من درعا هربا من قصف النظام (أ ف ب)

نازحون سوريون يفرون من درعا هربا من قصف النظام (أ ف ب)

بيروت، جنيف (وكالات)

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، أن أكثر من 120 ألفاً فروا من ديارهم في جنوب غرب سوريا منذ أن بدأت القوات الحكومية هجوماً قبل أسبوع. وأضاف المرصد أن الهجوم دفع عشرات الآلاف من الأشخاص نحو الحدود مع الأردن بينما ذهب آلاف آخرون باتجاه هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.
وقال أبو خالد الحريري (36 عاماً) الذي فر من بلدة الحراك إلى الحدود مع الجولان مع زوجته وأطفاله الخمسة «طلعنا من القصف والبراميل (المتفجرة) (والضربات الجوية التي ينفذها) الطيران الروسي والسوري».
وأضاف «ناطرين الله يفرجها علينا يسلمونا خيام وبطانيات وفرشات ومعونات». وقال أبو شيما المتحدث باسم الجيش السوري الحر «أغلب (سكان) القرى نزحت إلى غرب درعا والقنيطرة».
وقال مسؤول آخر بالمعارضة إن بعض البلدات تحاول التفاوض لإبرام اتفاقات خاصة بها مع الدولة. وأضاف «صار انهيار في الجبهة الشرقية البرية. جبهة المدينة صامدة».
وفر الكثير من المدنيين من المناطق الواقعة إلى الشرق والشمال الشرقي من مدينة درعا ومن بلدة نوى المكتظة بالسكان والخاضعة لسيطرة المعارضة في الشمال الغربي من المدينة.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد عبر الهاتف، إن بعض السكان توجهوا لمناطق تحت سيطرة الحكومة بينما توجه آخرون إلى منطقة في الجنوب الغربي تسيطر عليها جماعة تابعة لتنظيم داعش.
وقال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز في مقابلة مع محطة 102 إف.إم الإذاعية في تل أبيب «أظن أننا يجب أن نمنع دخول النازحين من سوريا إلى إسرائيل. منعنا مثل هذه الحالات من قبل».
وأعلن الجيش الإسرائيلي امس، أن إسرائيل قدمت إعانات إلى نازحين سوريين فروا من المعارك في محافظة درعا ولجأوا إلى منطقة سورية قريبة من هضبة الجولان التي تحتلها. ولم يوضح الجيش كيف تم إيصال هذه الإعانات إلى الأراضي السورية لكنه قال في بيان إنه تم خلال الليل إرسال أطنان من المواد الغذائية لا سيما طعام الأطفال والملابس وأدوية إلى النازحين الذين أقاموا في مخيم مرتجل.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي افيجدور ليبرمان إن الدولة العبرية ستقدم مساعدات عبر الحدود لكن لا مجال بتاتا لعبور العائلات النازحة إلى المنطقة المحتلة من الهضبة.
وكتب ليبرمان على تويتر «إننا نراقب عن كثب ما يحصل في جنوب سوريا» مضيفاً «كالعادة سنكون جاهزين لتوفير كل المساعدة الإنسانية للنساء والأطفال المدنيين لكننا لن نقبل بأي لاجئ سوري في منطقتنا». وقال «سوف نحرص على حماية مصالح إسرائيل الأمنية».