عربي ودولي

الإمارات تؤكد دور الحكومات والقطاع الخاص في مجابهة رسائل الكراهية والإرهاب

جلسة منتدى التعاون الدولي بمشاركة الإمارات (وام)

جلسة منتدى التعاون الدولي بمشاركة الإمارات (وام)

نيويورك (وام)

شاركت الإمارات العربية المتحدة في تنظيم منتدى حول «التعاون الدولي لمكافحة ومنع استخدام الإنترنت لأغراض الإرهاب» على هامش أعمال مؤتمر الأمم المتحدة رفيع المستوى لمكافحة الإرهاب في نيويورك. وأكدت في كلمة خلال المنتدى على دور الحكومات وشركات القطاع الخاص في مجابهة رسائل الكراهية التي تبثها الجماعات الإرهابية بوساطة وسائط التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال نشر رسائل التوعية للوقاية من خطر الإرهاب وبيان هذا النوع من التهديد وتأثيره على المجتمع. فيما أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكتب مكافحة الإرهاب أهمية تعزيز التعاون الدولي ودوره في الحد من استخدام الإنترنت لنشر رسائل التطرف، محذراً من التهديدات الحالية والمستقبلية الناجمة عن استخدام المنظمات الإرهابية والمتطرفة لشبكة الإنترنت.
وأكد رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب سالم الزعابي الذي ترأس الجلسة الأولى للمنتدى في تصريحات أنه على الرغم من التقدم الذي أحرزه المجتمع الدولي في هزيمة الإرهاب على الأرض إلا أن الإرهابيين لا يزالون وبصورة مستمرة يستخدمون الإنترنت للترويج ودعم أفعال العنف ونشر أيديولوجيات التطرف وتدريب وتجنيد المقاتلين والتمويل والتخطيط لشن الهجمات. وأشار إلى أن هذا المنتدى أكد على دور الحكومات وشركات القطاع الخاص في مجابهة رسائل الكراهية التي تبثها الجماعات الإرهابية بوساطة وسائط التواصل الاجتماعي. وقال «يتمثل دور الحكومات وشركات الاتصال في نشر رسائل التوعية للوقاية من خطر الإرهاب وبيان هذا النوع من التهديد وتأثيره على المجتمع، فالجماعات الإرهابية تستغل هذه الوسائط للتجنيد وبث الكراهية بين أفراد المجتمع».
وتركزت أعمال المنتدى الذي عقد بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ومكتب الأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات ووفود السعودية والبحرين ومصر وبيلاروسيا وأستونيا وكينيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية والمكسيك بالإضافة إلى مشاركة المدير التنفيذي لمركز «هداية» مقصود كروز ونائبه إيفو فينكامب، على دور التعاون الدولي وتبادل المعلومات وسبل مكافحة الإرهاب عن طريق نشر رسائل التسامح من خلال وسائط التواصل الاجتماعي فضلاً عن دور القطاع الخاص وشركات التقنية مثل «تويتر» و»فيسبوك» في مكافحة استخدام الإنترنت لأغراض التطرف.
وسعى منظمو المنتدى إلى تحقيق عدد من الأهداف أبرزها تعزيز وتطوير الفهم العام للتهديد الذي يشكله استغلال المجموعات الإرهابية للإنترنت وتسليط الضوء على أهمية التعاون الإقليمي والدولي في مجال المكافحة بما في ذلك تبادل المعلومات وأيضاً تعزيز جهود المكافحة المبذولة لأعمال استخدام الإنترنت لأغراض إرهابية فضلاً عن تعزيز تبادل أفضل الممارسات والآليات لتقوية الشراكات في هذا المجال بين الأمم المتحدة والدول الأعضاء والقطاع الخاص وأصحاب المصلحة الآخرين والمساعدة في استكشاف الفرص لتطوير استجابة دولية منسقة واستباقية على نحو أفضل في هذه المنطقة وتعزيز فهم دور منصات وسائل الإعلام الاجتماعية لمكافحة استخدام الإنترنت لأغراض إرهابية بما في ذلك فضح الدعاية الإرهابية وتعزيز التسامح في جميع أنحاء العالم.
وتؤكد استراتيجية الأمم المتحدة الدولية لمكافحة الإرهاب التي اعتمدت عام 2006 والتي تم تحديثها هذا الشهر أهمية معالجة مسألة استخدام الإنترنت بوساطة المجموعات الإرهابية من خلال التعاون مع الشركاء والمنظمات الدولية والدول الأعضاء والقطاع الخاص. وتتطرق أيضاً إلى أدوات التواصل والمعلومات باعتبارها وسائل فعالة لمكافحة الإرهاب ونشر التسامح والحوار من خلال منصات شبكات التواصل الاجتماعي.