الرياضي

الركلات الثابتة والعرضيات تمزقان الشباك العربية

المنتخبات العربية عانت سوء التمركز والأخطاء (أ ف ب)

المنتخبات العربية عانت سوء التمركز والأخطاء (أ ف ب)

القاهرة (الاتحاد)

برزت أهداف الأشواط الثانية، خاصة في الدقائق الأخيرة بقوة في هذه البطولة، إذ شهدت المباريات تسجيل 75 هدفاً في الشوط الثاني بنسبة 61.5%، مقابل 47 هدفاً في الأشواط الأولى بنسبة 38.5%، وكانت بداية المباريات هي أقل الفترات تهديفاً بـ 13 هدفاً، وهو نفس المعدل الذي تم إحرازه في ربع الساعة الثاني أيضاً من الشوط ذاته، في حين شهدت نهاية المباريات، وتحديداً آخر ربع ساعة بجانب الوقت المحتسب بدلاً من الضائع أغزر المعدلات التهديفية، حيث سجلت الفرق 31 هدفاً في هذه الفترة القاتلة.
وتم إحراز 55 هدفاً بنسبة 45% عبر الهجوم من العمق، مقابل تسجيل 41 هدفاً من الجبهات اليمنى، و26 من الرواق الأيسر، كما أحرز اللاعبون 106 أهداف من داخل منطقة الجزاء، في حين أسفرت التسديدات بعيدة المدى من خارج المنطقة عن اهتزاز الشباك 16 مرة، كان للبرتغال النصيب الأكبر منها، بواقع 3 أهداف، في حين كانت إسبانيا والسعودية وروسيا هم الضحايا الأبرز لهذه النوعية من الأهداف، بواقع هدفين في شباك كل منهم. بلغ معدل تسجيل الأهداف الرأسية عبر ألعاب الهواء 19 هدفاً شكلت نسبة 15.6%، وكان المنتخب الإنجليزي هو الأبرز، بعدما أحرز 3 أهداف بهذه الطريقة، وشهدت البطولة ظاهرة واضحة لافتة للأنظار، حيث اهتزت الشباك 52 مرة عبر ركلات ثابتة، كانت ركلات الجزاء هي الأبرز فيها بسبب استخدام تقنية الفيديو بالتأكيد، بجانب الركلات الركنية التي أسفرت عن إحراز 18 هدفاً، تفوق فيها الإنجليز وكذلك السيليستي، بعدما سجل كل منهما 3 أهداف بواسطتها، في حين تسببت الركنيات في اهتزاز شباك السعودية وتونس والمغرب وروسيا مرتين، مقابل 10 أهداف من ركلات حرة غير مباشرة، كان الفراعنة هم أبرز ضحاياها، بواقع مرتين، وخمسة أهداف بركلات حرة مباشرة.
الهجمات المنظمة كانت الأكثر تأثيراً في تسجيل الأهداف بإجمالي 95 هدفاً، بنسبة 78%، في حين سجلت المنتخبات 27 هدفا عبر هجمات مرتدة، وبرز فيها المنتخب الكرواتي الذي أحرز 3 أهداف عبر هجمات عكسية سريعة جدا، أما المنتخبات التي عانت هذه السرعات العالية، فتصدر بولندا القائمة بعدما تلقى النسور 4 أهداف بهذا الأسلوب، تلاه المنتخبان الآيسلندي والسعودي بثلاثة أهداف في شباك كل منهما، ويعود الأمر بالطبع إلى البطء الذي اتسم به دفاع هذه الفرق. 89 هدفاً تم تسجيلها عبر الهجمات ذات الإيقاع السريع التي لم تُمرّر فيها الكرة سوى مرات معدودة للغاية، وتشكل نسبة 73% وهى السمة الغالبة على البطولة حتى الآن، في حين تم استغلال التمريرات العرضية في إحراز 39 هدفاً بنسبة 32%، والمنتخبان السويسري والروسي هما الأفضل في ذلك، بعدما أنتجت عرضياتهم 3 أهداف لصالح كل منتخب، في حين تلقت منتخبات السعودية والسنغال والمغرب وكوستاريكا وبنما ثلاثة أهداف عبرها.