عربي ودولي

فرنسا: توجيه التهمة إلى متطرفين يمينيين خططوا لمهاجمة مسلمين

باريس (أ ف ب)

وجه قاض مختص بمكافحة الإرهاب أمس الاتهام إلى عشرة أشخاص أوقفوا قبل أربعة أيام في فرنسا، وكانوا يخططون لمهاجمة مسلمين عند خروجهم من السجن أو مساجد تدعو إلى التطرف. وأوقف المشتبه بهم العشرة وهم تسعة رجال وامرأة تتراوح أعمارهم بين 32 و69 عاما في كل أنحاء فرنسا ليل السبت الأحد ويشتبه بانتمائهم إلى مجموعة تخشى السلطات أن «تنتقل إلى تنفيذ عمل عنيف» لا يزال «غير محدد» بحسب نيابة باريس.
وتدعو «حركة القوات العملانية» اليمينية المتطرفة إلى التصدي لما تعتبره «الخطر الإسلامي».
ووجهت التهمة إلى المشتبه بهم العشرة بتشكيل «عصابة إجرامية ذات أهداف إرهابية»، كما اتهم بعضهم أيضا بمخالفة قوانين حيازة الأسلحة وبتصنيع أو حيازة عبوة ناسفة أو مواد يمكن استخدامها لصنع مادة متفجرة وذلك على صلة مع مخطط إرهابي. ووضع أربعة منهم قيد الاعتقال الاحترازي.
وضبطت السلطات 36 سلاحا ناريا وآلاف الذخائر خلال عمليات مداهمة في منازل المشتبه بهم، بحسب ما أوضحت النيابة العامة الأربعاء في بيان.
وتابع مصدر قريب من التحقيق أن «اجتماعا تآمريا» عقد في أبريل الماضي في بورغونيه مع تدريب على السلاح وأنه تم رصد «بدايات عمليات استطلاع».
وأضاف المصدر أن المشتبه بهم أثاروا فكرة التعرض لمسلمين أدينوا بقضايا إرهاب، وسيخرجون قريبا من السجن ومهاجمة مساجد ذات توجه متطرف وحتى نساء محجبات أو متاجر حلال.
وأعرب مسؤولون دينيون أو من جمعيات إسلامية عن «قلق كبير» بعد عمليات التوقيف.
وإذا كان عدد الهجمات المسجلة ضد مسلمين تراجع في 2017 بالمقارنة مع 2016 فإن أعمال العنف في تزايد.
ولا تزال الملفات القضائية حول عناصر من اليمين المتطرف نادرة أمام نيابة مكافحة الإرهاب في باريس التي تتصدى منذ العام 2015 لتهديد الإرهاب. إلا أن المدير السابق للإدارة العامة للأمن الداخلي باتريك كالفار حذر من احتمال قيام «مواجهة بين اليمين المتطرف والعالم الإسلامي».