عربي ودولي

شهيد في غزة واعتقال 17 في الضفة

أقارب الشهيد عبدالفتاح أبو عزوم يبكونه خلال تشييعه في غزة (أ ف ب)

أقارب الشهيد عبدالفتاح أبو عزوم يبكونه خلال تشييعه في غزة (أ ف ب)

علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله)

استشهد شاب فلسطيني متأثراً بجروح أصيب بها، إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قذيفتين مدفعيتين فجر أمس، على شرق رفح جنوب قطاع غزة. وقال الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة في بيان «إن عبد الفتاح مصطفى محمد أبو عزوم (17 عاماً) توفي متأثراً بجروح أصيب بها في رأسه».
وقال شهود عيان، إن أبو عزوم كان يحاول برفقة فتى آخر التسلل عبر الحدود إلى إسرائيل في حي النهضة شرق رفح عندما تعرضا لإطلاق النار ثم لقذيفة من دبابة ما أسفر عن إصابة الاثنين. وأوضحوا أن المصابين نقلا إلى مستشفى «أبو يوسف النجار» حيث وصفت حالة أبو عزوم بالخطرة جداً قبل أن يعلن عن وفاته، فيما وصفت حالة الآخر بـ»دون المتوسطة».
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجراً، حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية أسفرت عن اعتقال 17 فلسطينياً. وهدمت آليات وجرافات، بحماية قوات معززة من الشرطة والوحدات الخاصة، منزلين مؤلفين من طابقين في المنطقة الجنوبية لبلدة جلجولية بمحاذاة مفرق «حوراشيم» داخل فلسطين المحتلة عام 1948.
إلى ذلك، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إن القضية الفلسطينية لم تكن يوماً من الأيام للشراء، وذلك تعقيباً على الأنباء التي تحدثت عن نية الإدارة الأميركية تجميد مساعداتها المالية للسلطة الفلسطينية. وأضاف إن الولايات المتحدة لم تقم فقط بتجميد المساعدات المالية للسلطة، وإنما قامت بالخروج عن كافة الأعراف والتقاليد الدولية، واتخذت إجراءات جعلتها في عزلة دولية وغير مؤهلة لرعاية مفاوضات السلام من خلال وقوفها إلى جانب إسرائيل.
وشدد على أن الحديث عن الحل الإنساني والابتعاد عن الحل السياسي وفصل الضفة عن قطاع غزة هو استمرار للانقسام. منوها إلى انه آن الأوان أن ينتهي الانقلاب البغيض وتحقيق شراكة سياسية من أجل إسقاط خطة تصفية القضية الفلسطينية. وأضاف أن الثغرة التي تنفذ منها الإدارتان الأميركية والإسرائيلية في الحديث عن الحل الإنساني لقطاع غزة هو المراهنة على استمرار الانقلاب.
واجتمع رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله أمس، مع المنسق الخاص للأمم المتحدة في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف في رام الله. وأكد رئيس الوزراء استمرار القيادة الفلسطينية برئاسة محمود عباس في تلبية احتياجات أبناء الشعب في جميع أماكن تواجدهم، لا سيما في قطاع غزة، ومساندة أونروا. وشدد على أن أي مسار أو طرح اقتصادي لحل القضية الفلسطينية لن ينجح إذا كان على حساب حقوق أبناء الشعب الثابتة في الحرية والعودة وتقرير المصير، مشيراً إلى الجهود المبذولة لتحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة كافة المؤامرات التي تحاك لتصفية القضية والحقوق المشروعة، وعلى رأسها ما تسمى «صفقة القرن».