صحيفة الاتحاد

دنيا

مروة راتب تطمح إلى تقديم أعمال بدوية وتاريخية

أشرف جمعة (أبوظبي)

أطلت الممثلة مروة راتب على المشاهدين من خلال عملين دراميين هما «شيء من الماضي» و«بطران عايش يومه» وقد جسدت دورين مختلفين، أحدهما كانت فيه طيبة وديعة، والثاني شريرة ماكرة، وهو ما يؤكد قدرتها على التنوع والتعايش مع الحالة الفنية التي يفرضها النص، وهي تطمح إلى تقديم الأدوار البدوية والتاريخية خلال مسيرتها الفنية. وتقول مروة راتب: الموسم الرمضاني هذا العام كان حافلاً بالكثير من الأعمال التي أحدثت تنافساً في الساحة الفنية، والجمهور في نهاية الماراثون هو الحكم الذي يقيم الأعمال ويختمها بخاتم الجودة، لافتة إلى أنها قدمت دور فتاة طيبة مثقفة، والدها ثري، لكنها في نهاية الأمر اضطرت إلى دفع ضريبة الدفاع عن ثروة والداها.

تجربة عربية
وأوضحت أنها سعيدة لخوض هذه التجربة المختلفة كونها أدت دور فتاة طيبة على عكس ما كانت تؤديه من أدوار الشر في الأعمال الدرامية الأخرى، خصوصاً أن مسلسل «شيء من الماضي» دراما خليجية عربية شاركت فيها مع بعض الفنانين مثل ياسر المصري وميس حمدان وهيفاء حسين، وأنها خاضت تجربة متميزة مع فريق العمل.

عمل كوميدي
وعن عرض المسلسل الآخر «بطران عايش يومه»، أشارت إلى أنه تم تصوير العمل منذ عامين في البحرين، وأنه تم عرضه هذا العام في الموسم الدرامي، وهو مسلسل كوميدي يعتمد على المواقف الطريفة التي تضحك الجمهور، وأن أداءها كان مقنعاً، خصوصاً أنها كانت تقدم دور فتاة شقراء ضمن مافيا وتتحدث بلهجتين عربية وروسية، وأن هذا العمل بذلت فيه مجهوداً كبيراً، لتظهر قدراتها في أداء الأدوار الشريرة.

عمل مسرحي
وحول متابعتها للأعمال الدرامية الرمضانية، تبين أنها كانت تشاهد بعض الأعمال الخاصة بها، والقليل من الأعمال الأخرى، نظراً لأنها تشارك في عمل مسرحي بعنوان «بومباي والا»، سيعرض في الفترة القادمة، وقد أخذ كثيراً من الوقت والجهد، إذ تؤدي دوراً مركباً في هذا العمل المسرحي الضخم الذي سيعلن عنه قريباً، وتجسد دور أميرة هندية تعيش قصة رومانسية في إطار كوميدي، وأنها حريصة على وجودها في المسرح، حيث مثلت على خشبته العديد من الأعمال التي أبرزت جوانب كثيرة في شخصيتها الفنية وقدرتها على العمل في مختلف المواقع، وأن المسرح واحد من أهم المنافذ الإبداعية لكونه أبا الفنون.

دور تاريخي
وتطمح مروة إلى أداء أدور بدوية، خصوصاً أن لديها طاقة لم تستغل بعد في هذا الجانب، فضلاً عن أنها تطمح إلى تقديم أعمال تاريخية، إذ تمتلك القدرة على التعبير باللغة العربية بطلاقة لكونها قارئة نهمة ومحبة للقراءات التاريخية، وأنها تملك رصيداً وافراً من الثقافة العربية، وأنها لن تجد صعوبة في أداء أدوار تتطلب المهارات التمثيلية واللغوية في الوقت نفسه، وعبرت عن حزنها لكونها لم تقدم أعمالاً درامية محلية العام الماضي، وأنها تنتظر عرض مسلسل «دار الزين » الذي تم تصويره العام الماضي، ولم يعرض حتى الآن وعمل آخر بعنوان «دائرة الشيطان».