الإمارات

بلحيف: الإمارات أولى الدول في تطبيق الشحن البحري الذكي

 النعيمي متحدثاً للإعلاميين (من المصدر)

النعيمي متحدثاً للإعلاميين (من المصدر)

محمد الأمين (أبوظبي)

أكد معالي عبد الله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية، رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، أن الإمارات ستكون من أولى الدول التي ستطبق الشحن الذكي، مشيرا إلى أن جاهزيتها تتجاوز معظم دول العالم، فموانئ الإمارات قادرة على استقبال وسائل النقل الذكية. وأشار النعيمي، إلى أن دولة الإمارات سبقت توجه المنظمة الدولية للنقل الذكي، حيث يشهد العالم عصراً متسارعا في تطور التكنولوجيا الرقمية وتزايد منصات وطرق التواصل المعلوماتي والذكاء الاصطناعي مما جعل عمل المنظمة البحرية الدولية في مجالات وضع المعايير الفنية والقانونية يرتبط بهذه المتغيرات وتسخير ذلك في تطوير صناعة السفن مثل سفن السطح ذاتية القيادة وكذلك تعزيز الأمن البحري من خلال الأمن السيبراني وكيف سيؤثر ذلك على نطاق وآلية عمل ودور المنظمة البحرية الدولية كلما أصبحت السفن أذكى تقنياً وتأثير ذلك على تطوير الصناعة البحرية.
جاء ذلك خلال الإحاطة الإعلامية الدورية للهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، التي عقدت في فندق دوست ثاني أبوظبي، وكشف النعيمي، عن أن الإمارات هي التي طرحت ضرورة نقاش الموانئ الذكية، حيث لا قيمة للحديث عن سفن ذكية دونها، وقد تبنت المنظمة نقاش المسارين خلال اجتماعها لنقاش موضوع السفن الذكية.
أشاد معاليه بمشاركة وفد دولة الإمارات في الاجتماع الوزاري على هامش الحدث المصاحب للاحتفال بيوم البحار العالمي المنعقد في بولندا خلال الفترة من 13 إلى 15 يونيو 2018.
وقال معاليه إن اختيار الاحتفال باليوم الدولي للبحارة كموضوع للإحاطات الإعلامية للهيئة يأتي تقديراً للمساهمة الكبيرة التي يقدمها أكثر من 1,5 مليون بحار حول العالم. وتابع: إن الاحتفال يسلط الضوء على جهودها المبذولة للارتقاء بالجوانب التنظيمية للشؤون البحرية من خلال التعاون مع شركات ومؤسسات القطاع الخاص العاملة في هذا المجال، واعترافاً بالجهود المبذولة من قبل البحارة في الحفاظ على سلامة السفن التي يبحرون فيها، مضيفا أن نحو 90% من التجارة العالمية تنتقل عن طريق النقل البحري وتقدر الإحصاءات عدد هؤلاء البحارة بما لا يقل عن مليون ونصف بحار حول العالم.
وأشار إلى أن «العمالة البحرية تمثل عنصرا هاما وفعالا في صناعة النقل البحري واستثمار تلك العمالة سيعود بالفائدة على الدولة وعلى جميع القائمين في هذا المجال، الأمر الذي يتطلب رعاية تلك العمالة رعاية ذات طبيعة خاصة تتفق وصعوبة العمل البحري ولزيادة الوعي بهذا العنصر الهام في إطار الاتفاقيات والمعاهدات الدولية». وتطرق معاليه إلى مشاركة وفد دولة الإمارات في الاجتماع الوزاري على هامش الحدث المصاحب للاحتفال بيوم البحار العالمي والذي عقد في بولندا خلال الفترة من 13 إلى 15 يونيو الجاري.