الاقتصادي

«طاقة» تتوسع في الهند باستثمار في محطة للطاقة الكهرومائية

المشروع يستخدم تكنولوجيا المياه الجارية لتحويل التدفق الطبيعي من مياه النهر إلى كهرباء دون الحاجة إلى بناء خزان

المشروع يستخدم تكنولوجيا المياه الجارية لتحويل التدفق الطبيعي من مياه النهر إلى كهرباء دون الحاجة إلى بناء خزان

أنجزت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة” صفقة الاستحواذ على حصة في شركة هيماشال سورانج باور ليمتد، التي تتولى تطوير محطة سورانج للطاقة الكهربائية المائية في ولاية هيماشال براديش شمال الهند، بقدرة 100 ميجاواط، بحسب ما أعلنت في بيان صحفي أمس.
واكتمل العمل بنسبة 85% في إنشاء محطة سورانج للطاقة الكهرومائية، ومن المتوقع أن تدشن عملياتها العام الحالي.
وتستفيد المحطة من المياه المتدفقة من نهر سورانج خاد، الذي ينبع من جبال الهيمالايا، لتوفير الكهرباء للولايات الشمالية في الهند، وهي منطقة تواجه حالياً نقصاً في إمدادات الطاقة.
وسيستخدم المشروع تكنولوجيا المياه الجارية لتحويل التدفق الطبيعي من مياه النهر إلى كهرباء دون الحاجة إلى بناء خزان.
وقامت “طاقة” بعملية الاستحواذ - التي لم تعلن قيمتها - من خلال مشروع مشترك مع شركة جيوتي ستركتشرز ليمتد الهندية التي تعمل في مجال البنية التحتية الكهربائية، والتي كانت قد وقعت مذكرة تفاهم مع “طاقة” في يوليو 2011 لاستكشاف فرص الاستثمار في قطاع الطاقة الهندي.
وتدير “طاقة” حالياً محطة لتوليد الكهرباء من فحم اللغنيت في منطقة نيفيلي جنوب الهند وتبلغ طاقتها الإنتاجية 250 ميجاواط.
وقال كارل شيلدون، الرئيس التنفيذي لشركة طاقة “نسعى إلى إنشاء مشاريع للطاقة المتجددة جنباً إلى جنب مع عملياتنا الحالية في مجال الفحم الحجري في منطقة نيفيلي، وهذا الاستثمار يؤكد ثقتنا في سوق الطاقة الهندية”.
وكانت “طاقة” وجيوتي ستركتشرز ليمتد قد قامتا بشراء حصة أقلية في شركة هيماشال سورانج باور ليمتد، وهي ائتلاف بين شركتي “ان سي سي NCC” وإنفراستكتشر ليزينج آند فايناشيال سيرفيسز ليمتد.
وبعد استيفاء الشروط المسبقة، ستقوم “طاقة” وجيوتي ستركتشرز بالاستحواذ تدريجياً على كامل رأس مال شركة هيماشال سورانج باور ليمتد وتشغيل المحطة.
وستستحوذ “طاقة” على حصة الأغلبية في المشروع المشترك.
إلى ذلك، قال مصدر مسؤول بشركة طاقة إن صفقة الاستحواذ “تتفق مع استراتيجيتنا القائمة على الاستثمار في مناطق عملياتنا الحالية والاستفادة من علاقاتنا الثنائية القائمة، وتقديم حلول الطاقة البديلة”.
وأشار إلى أن الصفقة ثمرة من ثمرات مذكرة التفاهم الموقعة في يوليو 2011 بين طاقة وجيوتي استركشارز ليمتد بهدف استقصاء فرص الاستثمار في قطاع الطاقة الهندي.
وأضاف المصدر “تخطط طاقة للاستحواذ تدريجياً على المشروع بنسبة 100%، إلا أنه وكما هو الحال في أي استثمار فإن الحصة بالضبط عرضة للتغيير بناء على الاعتبارات الاستراتيجية”.
وعن الاسباب التي دعت “طاقة” إلى دخول سوق توليد الكهرباء في الهند في هذا الوقت، قال المصدر “هذا السوق ليس جديداً بالنسبة لطاقة، فنحن نعتبر الهند سوقاً استراتيجياً بالنسبة لنا والإعلان الذي صدر اليوم (أمس) ينسجم مع استراتيجيتنا القائمة على إضافة مسارات استثمار جديدة لتعزيز عملياتنا القائمة”.
قال المصدر إن “طاقة” تقوم بصفة منتظمة بمراجعة محفظة مشاريعها وعملياتها وإعادة النظر في خيارات الاستثمار المتاحة.
وأضاف “تتمثل أولوياتنا في استكمال إنشاء محطة التوليد الكهرومائية هذه والحصول على موافقة الحكومة على خطتنا الرامية إلى توسعة محطة نيفيلي لتوليد الكهرباء في ولاية تامل نادو بإضافة 250 ميجاواط لطاقة التوليد”.