الرياضي

أصعب اللحظات

عادة ما تكون أصعب اللحظات عن الإعلامي الرياضي، عندما يكتب المقال قبل اللقاء الكروي الذي ينتظر نتيجته بفارغ الصبر، كاتب تلك السطور يكتب اليوم، قبل أن تبدأ المباراة المصيرية، التي جمعت البحرين أمام عُمان الشقيق.
مهما كانت النتيجة التي أسفرت عنها نتيجة المباراة، إلا أنني سعيد جداً من مشاركة البحرين، لما قدمه لاعبونا طوال مشوار البطولة، كما أن التكاتف والتعاون الذي كان سيد الموقف بين جميع البعثات البحرينية، وتلاحم شعبنا الوفي خلف المنتخب، هو أحد العناوين البارزة في البطولة.
لا يمكن لي أن أذكر المحرك الأساسي، لكل لحظه نعيشها هنا على أرض الكويت الحبيبة، وهو الدعم غير المحدود الذي يقدمه الشيخ ناصر بن حمد الذي ذلل الصعوبات كافة، ومهد الدرب للقائمين على كرة القدم، الذين بدورهم لم يبخلوا في ترجمة ذلك الدعم لمصلحة منتخب البحرين بشكل عام.
كاتب السطور يتمنى أن يقرأ القراء تلك السطور ومنتخب البحرين قد استطاع الفوز على عُمان الشقيق، الذي لا يمكن أن نصفه سوى بالمنتخب الواعد الذي لا يستهان به.
هي مشاعر مختلطة بين التمنيات والواقع والانحياز للوطن، وكيف لا ننحاز ونحن نتحدث عن البحرين الغالية، البحرين الصغيرة بحجمها والكبيرة جداً بقادتها وشعبها الطيب الأصيل.
أعتقد أن الدورة أفرزت مخرجات كثيرة وجميعها إيجابية ومثالية، ولعل أبرزها الحب الكبير الذي استقبلنا به الشعب الكويتي، وقبل ذلك هو الرعاية الشاملة للبطولة من صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير الإنسانية، الذي جعلنا نعيش أياماً جميلة وفي بلد أجمل.
لا أستطيع التعبير وأنا أكتب سطوري، وربما أفكاري غير متجانسة؛ لأنني عشت وضعاً لا أحسد عليه، وهو ترقب مباراة البحرين؛ لذلك التمسوا لي العذر اليوم، وللحديث بقية ما دام في العمر بقية.