أخيرة

«باربي» مهندسة روبوتات.. تعلّم الفتيات البرمجة

دمى باربي على شاشة شركة ماتيل في معرض بنيويورك (أ ف ب)

دمى باربي على شاشة شركة ماتيل في معرض بنيويورك (أ ف ب)

لوس أنجلوس (رويترز)

تخوض الدمية باربي الأشهر في العالم مغامرة جديدة تعلم فيها مهارات البرمجة في أحدث وظائفها، وهي مهندسة روبوتات.
وقالت شركة «ماتيل» لتصنيع الألعاب، إن الدمية الجديدة التي طُرحت أمس الأول، تهدف إلى تشجيع الفتيات الصغيرات من عمر السابعة لتعلم مهارات برمجة حقيقية، وذلك بفضل الشراكة مع منصة «تينكر» لتعليم البرمجة المعتمدة على ألعاب الأطفال، كما تسعى الشركة إلى إنعاش مبيعات دميتها الشهيرة من خلال خوض مجالات جديدة، مثل الطهي والرياضة، وتربية النحل.
وترتدي مهندسة الروبوتات باربي سروالاً من الجينز وقميصاً أبيض مخططاً وسترة من قماش الدينم، وتضع نظارات لحماية العينين. وتأتي مع الدمية ستة دروس برمجة مصممة لتعليم البرمجة المنطقية وحل المشاكل البرمجية.
فعلى سبيل المثال، توضح الدروس للفتيات كيفية صنع إنسان آلي وجعله يتحرك في حفلة راقصة أو تمارين قفز.
وعملت باربي في أكثر من 200 مهنة على مدى عمرها الذي يقارب الستين عاماً، بينها وظيفة رئيسة ومطورة ألعاب فيديو ورائدة فضاء.
وقد تم إطلاق نسخ من هذه اللعبة على شاكلة البطلة الأولمبية للمبارزة بالسيف ابتهاج محمد المحجبة، ولاعبة الجمباز الأولمبية السوداء غاب دوغلاس. في حين وقعت «ماتل» في خلاف تجاري إثر تسويق دمية على هيئة الفنانة المكسيكية فريدا كالو، وتم حظر بيعها في المكسيك.