عربي ودولي

الأمير السابق.. نظام التآمر والإرهاب

دينا مصطفى (أبوظبي)

في مثل هذا اليوم السابع والعشرين من يونيو عام 1995 انقلب حمد بن خليفة على والده.. ومنذ اليوم الأول لحكمه امتهن حمد بن خليفة سياسة التآمر على الأنظمة العربية كافة، على أمل أن يحظى بدور أكبر منه على الساحة الدولية، فكان بمثابة «الخنجر» في خاصرة الأشقاء، سواء في الخليج أو على امتداد العالم العربي.
ولتحقيق أهدافه عمل حمد بن خليفة على سلاحين أساسيين أولهما، احتضان عناصر التطرف والإرهاب، وثانيهما، إنشاء منصة إعلامية هدفها نشر الفتنة والتحريض داخل المجتمعات العربية.. ولعل أبرز مؤامرات أمير قطر السابق خلال فترة حكمه:

فتح مكتب تجاري إسرائيلي في الدوحة
عمل أمير قطر السابق حمد بن خليفة على توثيق العلاقات التجارية الاقتصادية بين الدوحة وتل أبيب، بعد تسلمه لمقاليد الحكم بعام واحد فقط، وتم توقيع اتفاقيات بيع الغاز القطري لإسرائيل، ثم إنشاء بورصة الغاز القطرية في تل أبيب، وافتتاح قطر مكاتب تجارية إسرائيلية، لتنسج الدوحة علاقات قوية مع الكيان الصهيوني منذ ذلك الوقت.

دعم جماعة الإخوان الإرهابية
على الرغم من الإنكار القطري الدائم والادعاء بعدم دعم الدوحة لجماعة الإخوان الإرهابية، إلا أن الحقائق تؤكد أن العاصمة القطرية احتضنت عناصر الجماعة الإرهابية، وقدمت لهم الملاذ الآمن، خاصة في عهد حمد بن خليفة الذي أصدر أوامره أيضاً باستضافة قنوات الجزيرة والإعلام الممول من قطر قيادات الجماعة الإرهابية، كما استخدم يوسف القرضاوي «الجزيرة» لإصدار فتاويه التحريضية.

محاولة اغتيال الملك الراحل عبد الله
أثبتت التسجيلات الصوتية تآمر حمد بن خليفة، وبتخطيط من رئيس وزرائه حمد بن جاسم مع العقيد الليبي الراحل معمر القذافي لاغتيال الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز. وبحسب التسجيلات الصوتية، يستهدفحمد بن خليفة من هذه المؤامرة زعزعة الوضع في السعودية، وتقسيمها كجزء من الدور الذي تلعبه الدوحة في الإقليم، وفى أحد التسجيلات يقول حمد بن جاسم، إن المملكة العربية السعودية لن تكون موجودة بعد 12 عاماً، بل ستقسم إلى دويلات.

دعم الدوحة لتنظيم «الإخوان» في الإمارات
اعترف القيادي الإخواني القطري محمود الجيدة بدعم الدوحة لتنظيم الإخوان الإرهابي في الإمارات من أجل زعزعة استقرار الدولة، حيث قدمت كافة أشكال الدعم للفارين من الأحكام القضائية، وفتحت أراضيها لهم، وسهلت لقاءهم مع أعضاء التنظيم القطري. وتم تأسيس مكتب التنسيق الخليجي من قبل تنظيمات الإخوان الخليجية تحت إدارة القيادي الإخواني المدان خالد الشيبة.

إشعال الطائفية في البحرين
ثبت تورط قطر بشكل رئيس في أحداث 14 فبراير 2011 التخريبية في البحرين، إذ تورطت الدوحة في إدارة حسابات إلكترونية بينها، «صاحب الأحبار»، الذي دعا إلى الخروج والانقلاب على النظام، ودعت للفوضى، وتمزيق السِّلم الأهلي وضرب النسيج الاجتماعي في البحرين، وإضعاف الدولة وإشعال الطائفية، وتقسيم المجتمع، وصولاً إلى تحقيق المؤامرة الكبرى بالانقلاب على نظام الحكم.