الرئيسية

روسيا صاغت مسودة دستور لسوريا سلمتها للمعارضة

أعلن موفد الرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف أن بلاده صاغت مسودة دستور لسوريا وسلمت نسخة منها إلى المعارضة في ختام محادثات أستانة، اليوم الثلاثاء.
وقال الموفد للصحافيين «قدمنا للمعارضة نسخة عن مسودة دستور لسوريا أعدها خبراء روس من أجل تسريع العملية».

وكانت روسيا وتركيا، الراعيتان لمحادثات السلام حول سوريا في العاصمة الكازاخية أستانة اتفقتا، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، على إنشاء آلية لتطبيق ومراقبة وقف إطلاق النار في سوريا في ختام يومين من المحادثات بين وفدي النظام والفصائل المعارضة. لكن المعارضة أكدت أن لديها تحفظات على الاتفاق.

وقال وزير خارجية كازاخستان خيرات عبد الرحمنوف، أثناء تلاوته البيان الختامي للقاء أستانة «لقد اتخذ قرار بإنشاء آلية لمراقبة وضمان التطبيق الكامل لوقف إطلاق النار وتجنب أي استفزاز».

وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا يأمل في إنشاء هذه الآلية وقد دعمتها أيضاً المعارضة التي تأمل «تجميد العمليات العسكرية» خصوصاً في وادي بردى وهي منطقة رئيسية لتزويد دمشق بالمياه دارت فيها معارك ليل الأحد الاثنين.

وقالت روسيا وتركيا أيضا إنهما تدعمان مشاركة المعارضة السورية في محادثات السلام المقبلة التي ستعقد في جنيف في 8 فبراير برعاية الأمم المتحدة.

وشدد البيان على أنه «لا يوجد حل عسكري للنزاع، وأنه من الممكن فقط حله عبر عملية سياسية».

وقالت روسيا حليفة دمشق، وتركيا الحليف الرئيسي لفصائل المعارضة إنهما ستسعيان «عبر خطوات ملموسة وباستخدام النفوذ على الأطراف، إلى تعزيز نظام وقف إطلاق النار» الذي دخل حيز التنفيذ في 30 ديسمبر الماضي وأدى إلى خفض العنف رغم خروق متكررة.

ولم يوقع أي من الطرفين السوريين على البيان الختامي ولم تحصل أي جلسة مفاوضات مباشرة بينهما.

بدوره، قال محمد علوش رئيس وفد المعارضة السورية في محادثات أستانة، اليوم الثلاثاء، إن لديه تحفظات على بيان أستانة الختامي الذي أصدرته روسيا وتركيا قائلاً إن المعارضة المسلحة قدمت اقتراحاً منفصلاً لوقف إطلاق النار.

وقال علوش، للصحفيين بعد المحادثات في عاصمة كازاخستان، إن الروس انتقلوا من مرحلة كونهم طرفاً في القتال ويمارسون الآن جهوداً كي يصبحوا أحد الضامنين وهم يجدون عقبات كثيرة من جماعة حزب الله اللبنانية وإيران والحكومة السورية.

وأضاف أنه يتوقع أن ترد روسيا في غضون أسبوع على اقتراح المعارضة لوقف إطلاق النار. وأشار إلى أن المعارضة المسلحة لن تسمح مطلقاً بأن يكون لإيران، التي تدعم قوات النظام السوري، رأي في مستقبل سوريا.