الإمارات

42 وفاة في 682 حادثاً للدراجات النارية في أبوظبي خلال 5 سنوات

جانب من الحلقة التي نظمها مجلس المرور للشباب بمقهى الدراجين في أبوظبي (من المصدر)

جانب من الحلقة التي نظمها مجلس المرور للشباب بمقهى الدراجين في أبوظبي (من المصدر)

جمعة النعيمي (أبوظبي)

توفى 42 شخصاً وأصيب 89 آخرون بإصابات بالغة في 682 حادثاً للدراجات النارية خلال السنوات الخمس الماضية (2013-2017)، وفق ما أعلنته شرطة أبوظبي أمس الأول في الحلقة الشبابية التي نظمها مجلس المرور للشباب في مديرية المرور والدوريات بقطاع العمليات المركزية مع هواة ومستخدمي الدراجات النارية في مقهى الدراجين بأبوظبي.
وبينت شرطة أبوظبي أن أبرز الأسباب التي أدت إلى حوادث الدراجات النارية، تنوعت ما بين الصدم والدهس والتدهور، ومن أبرزها كذلك عدم الالتزام بخط الطريق والسرعة دون مراعاة ظروف الطريق، والانحراف المفاجئ، وعدم الالتزام بخط الطريق، وعدم الإلمام بالقيادة، ودخول الطريق الرئيس دون التأكد من خلوه وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء، وغيرها من الأسباب الأخرى.
وتطرقت إلى أخطاء قائدي الدراجات النارية على الطرق، والتصرفات غير المسؤولة التي يمارسها بعضهم من خلال قيادتها من دون لوحات، وما يقومون به من استعراضات غير مسؤولة على الطرق والشوارع الرئيسة، أو وسط الأحياء السكنية والتسبب في الإزعاج من خلال تزويدها بمزودات السرعة وتضخيم أصواتها.
وأوصت الحلقة الشبابية بضرورة إيجاد آلية لتسجيل الدراجات النارية من الوكالات أسوة بالدراجات المائية والحرص على تأمينها، وإيجاد معيار للدراجات النارية وتصنيفها، سواء كان استخدامها على الطرق المعبدة أو غير المعبدة، وإلزام جميع المحال التجارية في إمارة أبوظبي التي تستخدم دراجات نارية بترخيصها في أبوظبي.
وشارك في المناقشات، الشيخ سهيل بن حشر آل مكتوم، والعميد خليفة محمد الخييلي، مدير مديرية المرور والدوريات، والعميد أحمد عبدالله الشحي، نائب مدير المديرية، وعبد الرحيم السيد الهاشمي، من مجلس أبوظبي الرياضي، وعلي حسين مكي، من دائرة النقل في أبوظبي. وأدارها الرائد المهندس عبدالله الغفلي، رئيس مجلس المرور للشباب.
ودعا المشاركون في الحلقة إلى إعادة النظر في المنهاج المستخدم في مدارس تعليم القيادة لإصدار رخص قيادة الدراجات النارية، بما يتكيف مع الأنواع الحديثة منها، وإخضاع متسببي الحوادث الجسيمة لبرامج توعوية مكثفة، والتنسيق مع هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس لاستحداث مواصفة خاصة لوقاية سائق الدراجة النارية (الخوذة واللبس الواقي).
وشدد مجلس المرور الشبابي على ضرورة التزام مستخدمي الدراجات النارية بقانون السير والمرور والسرعات المقررة، والتقيد بالإجراءات الوقائية للحماية من الإصابات الناتجة عن حوادثها، وارتداء خوذة حماية الرأس، والملابس المخصصة لقيادة وركوب الدراجات، والتأكد من سلامة الدراجة وصلاحية الأضواء الأمامية والخلفية والإطارات فيها، ووضع ملصقات عاكسة للضوء عليها في الجهة منها.
وأكدت «مرور أبوظبي» مواصلة جهودها الهادفة إلى نشر التوعية بطرق القيادة الآمنة للدراجات النارية، وتنظيم برامج توعية في المدارس والجامعات، ومن خلال فعاليات مسابقات «تل مرعب» لتوفير سلامتهم وحثهم على ممارسة تلك الهواية في مناطق آمنة، وعدم قيادتها في الأماكن العامة، وداخل الأحياء السكنية، والالتزام باشتراطات السلامة لمستخدمي الدراجات النارية.
وحثت قائدي الدراجات النارية «العاملين في مجال التوصيل بالمطاعم والشركات التجارية» بعدم التجاوز عموماً، والتجاوز بين المركبات أثناء توقفها على التقاطعات، نسبة لما يشكله التجاوز من خطورة بالغة على قائدي الدراجات النارية أنفسهم وعلى مستخدمي الطريق كافة.
وناشدت أولياء الأمور الحرص على سلامة أبنائهم وتجنيبهم الحوادث المرورية، ودعم جهود مرور أبوظبي لتوفير السلامة ووقاية الأبناء من استخدام الدراجات النارية على الطرق الداخلية والخارجية، وفي المناطق الرملية، كما دعتهم إلى عدم شراء الدراجات النارية الصغيرة أو التي تعمل بالكهرباء للأطفال الذين يقومون بقيادتها في الطرق، ما يعرضهم للحوادث المرورية الجسيمة التي تنتج عنها وفيات وإصابات بالغة.