الرياضي

«حوار الملل» في لقاء التأهل !

مبابي شارك بديلاً مع فرنسا (إي بي إيه)

مبابي شارك بديلاً مع فرنسا (إي بي إيه)

موسكو (أ ف ب)

تعادل المنتخب الفرنسي مع نظيره الدنماركي صفر- صفر أمس، في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات الدور الأول لكأس العالم في روسيا، ليتصدر المجموعة الثالثة ويتأهلا معاً إلى الدور ثمن النهائي.
ودخلت فرنسا المباراة على ملعب لوجنيكي في موسكو، ضامنة إحدى بطاقتي التأهل، بعد تحقيقها فوزين، أما الدنمارك، فكانت تنافسها أستراليا التي مجبرة على الفوز على بيرو في المباراة الثانية التي أقيمت تزامنا في سوتشي، وانتظار خسارة المنتخب الأوروبي، إلا أن أبطال آسيا خسروا صفر-2، ليودعوا مع المنتخب الأميركي الجنوبي البطولة، يشار إلى أن مباراة فرنسا والدنمارك هي الأولى في المونديال الروسي التي تنتهي بتعادل سلبي.
وخلت المباراة من الفرص الخطرة، باستثناء محاولات بعيدة من الجانبين لم تشكل تهديداً فعلياً على المرميين.
وأجرى مدرب فرنسا ديدييه ديشان ستة تغييرات على تشكيلته الأساسية التي بدأت مباراة الجولة الثانية ضد بيرو 1- صفر، شملت الحارس وقائد المنتخب هوجو لوريس «ستيف مانداندا»، بينما دفع بجبريل سيديبي وبريسنل كيمبيمبي في الدفاع بدلاً من بنجامان بافار وصامويل أومتيتي، وستيفن نزونزي بدلاً من بول بوجبا في خط الوسط، وعثمان ديمبيلي وتوما ليمار في خط المقدمة بدلاً من كيليان مبابي وبليز ماتويدي.
أما مدرب الدنمارك النرويجي أوجه هاريدي، دفع بينس سترايجر بدلاً من ينس لارس، وماتياس يورجنسن بدلاً من لاس شون، وأندرياس كورنيليوس وبيوني سيستو في المقدمة بدلاً من يوسف بولسن الموقوف ونيكولاي يورجنسن.
وكما في الجولتين الأولى والثانية، لم يقدم «الديوك» الأداء المقنع الذي يضعهم في مصاف المرشحين لإحراز اللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد مونديال 1998 على أرضه، وللمرة الثالثة على التوالي، استبدل ديشان مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني أنطوان جريزمان الذي اكتفى في ثلاث مباريات بهدف من ركلة جزاء.
وأتى الإيقاع بطيئاً في الشوط الأول، وبدأه مهاجم تشلسي الإنجليزي الفرنسي أوليفييه جيرو بعد ربع ساعة بتسديدة خفيفة لكنها خادعة، تعامل معها بشكل جيد حارس الدنمارك كاسبر شمايكل وأبعدها من الزاوية اليمنى لمرماه، ورد المنتخب الدنماركي بطل أوروبا 1992 بهجمة مرتدة انتهت بعرضية سريعة من كورنيلويس إلى كريستيان أريكسن المتقدم من الخلف، إلا أن الحارس ستيف مانداندانا خرج لقطعها من بين قدمي لاعب وسط توتنهام هوتسبر الإنجليزي، بمساعدة من المدافع لوكاس هرنانديز.
وحاول الفرنسيون مراراً التسديد من خارج المنطقة، خاصة عبر لاعب برشلونة الإسباني عثمان ديمبيلي وجريزمان.
ولم تتحسن الخطورة في الشوط الثاني على رغم ارتفاع إيقاع المباراة، خاصة مع محاولات دنماركية سريعة، وبعد تسديدة من جريزمان من خارج المنطقة اصطدمت بالدفاع ووصلت ضعيفة إلى شمايكل، سدد أريكسن ركلة حرة مباشرة قوية في اتجاه مرمى مانداندا، فشل الأخير في الإمساك بها من المرة الأولى، إلا أنه أنقذ الموقف قبل وصول كورنيليوس.
وعاد أريكسن مرة جديدة لتهديد المرمى الفرنسي بتسديدة بعيدة مرت إلى جانب القائم، وحاول ديشان من خلال التبديلات تحسين أداء المنتخب، ودفع تباعاً بالظهير بنجامان مندي بدلاً من لوكاس هرنانديز، ونبيل فقير بدلاً من جريزمان، ومبابي بدلاً من ديمبيلي.
وكان فقير الأنشط بين البدلاء، وسدد مرتين نحو مرمى شمايكل، كانت الأولى قوية بيسراه في الشباك الجانبية، والثانية تصدى لها شمايكل، وكلاهما من خارج المنطقة.