دنيا

طلاب متميزون ينجزون مهمة جغرافية بجامعة الإمارات

الطلاب تفاعلوا مع ورشة العمل بجامعة الإمارات

الطلاب تفاعلوا مع ورشة العمل بجامعة الإمارات

بالتنسيق مع قسم الجغرافيا والتخطيط الحضري بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الإمارات، وضمن أنشطتها المتنوعة لهذا العام الدراسي، أرسلت مدرسة التفوق للتعليم الأساسي بالعين، مجموعة من طلاب المدرسة المتميزين بصحبة مشرف الدراسات الاجتماعية بالمدرسة أحمد النعيمي إلى الجامعة لحضور ورشة علمية تقنية من تنفيذ الدكتور محمد يعقوب، اشتملت على برامج تقنية حياتية.
وطبق الطلاب رسم الخرائط بالإحداثيات الالكترونية، وباستخدام البعد الثالث، وكذلك تطبيق نظام المعلومات الجغرافية، وهو برنامج تمتلكه جامعة الإمارات، وتفاعل الطلاب مع الدكتور محمد بشكل مميز، حيث رصدت الكلية جوائز قيمة للطلاب المتفاعلين في الورشة، وقام الطلاب كذلك برسم خرائط إلكترونية مجسمة توضح الارتفاعات كالمباني العالية وكذلك الانخفاضات والأعماق في باطن الأرض كآبار المياه، وتطبيق تتبع المسار والحركة بين المباني بشكل تقني، ورصد ورسم التضاريس الجغرافية المختلفة، وبيان أماكن التركز السكاني وأماكن قلة السكان، مع تعليل هذه الظواهر.
خريطة العين
وتفاعل الطلاب مع البرنامج التقني بشكل كبير وقاموا برصد بعض الظواهر الجغرافية بالدولة كالسواحل والجبال والصحاري، واستطاع كل طالب بتتبعه لتعليمات الدكتور المنفذ أن يصمم خريطة خاصة بمدينة العين، مع بيان عناصرها كمفتاح الخريطة ودلالات الألوان وباستخدام مقاييس رسم مختلفة. واستعرض الدكتور في الورشة أهمية نظم المعلومات الجغرافية في حياتنا المعاصرة، وكيف صار هذا البرنامج لا غنى عنه لسائر المؤسسات في الدولة، من حيث أهميته في تحديد المواقع وتصورها وتتبع المسارات المكانية على الأرض، وبيان التضاريس الموجودة في ذلك المكان المستهدف. وعرج الدكتور على تاريخ تطور علم نظم المعلومات الجغرافية وتفرعه إلى فروع عديدة منها ما هو مرتبط بالغاز أو النفط ومنها ما هو مرتبط بالسواحل ومنها ما هو مرتبط بالصحارى وغيرها من أقسام هذا البرنامج التقني، وبين دور جامعة الإمارات وطلابها في ترقية ورفد وإثراء هذا البرنامج . وقد حضر الورشة مجموعة من طلاب كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، وتشاركوا في الورشة مع بقية طلاب المدرسة.
وتأتي هذه الورشة ضمن جهود المدرسة في التواصل مع مؤسسات المجتمع الأكاديمية وعلى رأسها جامعة الإمارات، وأسلوب من أساليب تعزيز وتقدير الطلاب المجتهدين بالمدرسة، ومحاولة إطلاعهم على التقنيات المستجدة في الحياة، وبيان جهود الدولة في دعم قطاع التعليم المدرسي والجامعي، وربط التعليم النظري بالتعليم التقني العملي.وتم في نهاية الورشة تسليم الطلاب المشاركين في الورشة شهادات تقدير من جامعة الإمارات، وأخذ الصور التذكارية مع الدكتور المنفذ، على أمل تكرار مثل هذا التعاون المثري للطلاب مستقبلا.
من جانب آخر عبرت مجموعة من الطلاب المشاركين عن رأيهم بالورشة واستفادتهم منها ومدى سعادتهم في ترشيحهم لحضورها ومنهم الطالب محمد حسن النعيمي الذي قال عن الورشة: أفادتني الورشة كثيرا في التعرف على كيفية استخدام التقنية الحديثة في رسم الظواهر المكانية وتحديد مناطق التركز السكاني ومناطق قلة السكان عبر الإحداثيات الإلكترونية، ولقد استمتعت كثيرا بممارستها بصورة عملية وأصبحت أحب المادة أكثر .
ولفت الطالب سهيل عتيق المرر إلى حبه لاستخدام التكنولوجيا الحديثة في دراسته، وبين أن الورشة كانت فرصة له من أجل تعزيز مهاراته التقنية وخاصة في تصور التضاريس ورسم المرتفعات والمنخفضات واستخدام البعد الثالث في الرسم الإلكتروني للخرائط. واعتبر الطالب منصور عبد الله الظاهري الورشة مثمرة جداً له من حيث تنفيذها على يد دكتور متخصص، وفي مكان مميز مثل جامعة الإمارات.
قالب علمي
وأضاف: قمت بتصميم خريطة خاصة بمدينة العين، مطبقاً عليها عناصر الخريطة كاملةً والتي تمت دراستها ضمن المنهاج المدرسي، حيث وظف الدكتور المنفذ للورشة المعلومات النظرية لدينا كطلاب في قالب علمي تقني تطبيقي، كانت نتيجته، رسم جميع الطلاب لخريطة مدينة العين خطوة بخطوة فكان تفاعلنا رائع لطالما أننا نتعلم شيئا جديدا ونرسم خريطة مدينة نعشقها.
وضم الطالب راشد عبيد الكعبي صوته إلى زملائه في التأكيد على حبه في استخدام الكمبيوتر في الدراسة ، وفي أن الورشة كانت فرصة له للإطلاع على برامج تقنية حديثة في جامعة الإمارات، مما أثرى الجانب الأكاديمي أو العلمي في دراستهم، كما كانت الورشة فرصة للاحتكاك عن قرب بجامعة الإمارات، التي تمنى الكعبي أن يكون أحد طلابها في المستقبل، وأثنى على الطريقة التي كرم بها وزملائه من الطلبة المشاركين في الورشة بوصفهم طلبة متميزين عبر اصطحابهم في زيارة علمية إلى جامعة الإمارات استفادوا من خلالها الكثير.