الرياضي

نادال: أشعر بالحنين إلى أبوظبي سنوياً لأنطلق منها لكل البطولات

نادال يتحدث في المؤتمر الصحفي (الاتحاد)

نادال يتحدث في المؤتمر الصحفي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)
أكد الإسباني رافائيل نادال، المصنف الثالث عالميا أن بدايته في العام الجاري مثل كل الأعوام السابقة، التي كان يحرص فيها على أن يشارك في بطولة مبادلة العالمية بأبوظبي، وأنه سيذهب بعدها إلى الدوحة للمشاركة في بطولة قطر، ثم بطولة أستراليا المفتوحة، ثم باقي البطولات حسب جدول الترتيب والأولوية.
وقال في المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس على هامش البطولة إنه مستعد بشكل جيد، وإنه يشعر بأنه في حالة بدنية جيدة، بعد التعافي من الإصابات التي لحقت به في الموسم الماضي، وإنه يتدرب هذه الأيام بشكل مقبول، لكنه لا يستطيع أن يقطع بما إذا كان سيفوز أو سيخسر، لأن الفوز والخسارة بالنسبة له ليست هي القضية، لأنه يهتم أكثر بالاستمتاع باللعبة التي يعشقها، بمواجهة أفضل أبطال العالم.
وعما إذا كان سيضغط مشاركاته هذا العام خوفا من الإصابات قال نادال: «لدينا 5 أو 6 أشهر في بداية العام بها بطولات على فترات زمنية مقبولة، يمكن أي لاعب أن يستعد خلالها ويتدرج في الوصول لأعلى درجة بدنية قبل أن يصل إلى مرحلة كثافة المباريات فيما بعد، وأنا لست بحاجة لضغط المشاركات لأن الإصابات قد تأتي أثناء التدريب، فهي ليست مرتبطة بالمشاركات، خصوصا أنني معتاد على أن ألعب بعض الكرات الخطيرة».
وأضاف: «بداية الموسم الحالي بها تنوع إيجابي، لأنني سألعب في أبوظبي في مباريات فردية، أما في الدوحة فسوف نلعب زوجي، ولا أشغل نفسي بالتفكير في النتائج بقدر انشغالي بالتدرب بشكل جيد، والاستمتاع باللعب في كل مواجهة أخوضها، لأن لعبة التنس يجب أن تكون مصدر متعة لي، وليست مصدر شقاء، كما أنني بعيداً عن التنس لدي أشياء أخرى كثيرة تسعدني في حياتي، مثل أهلي وأصدقائي، وأنا أسعد بالقرب منهم، واستمتع بحياتي معهم، وقد استعددت هذا الموسم في بلدي، وسأبذل كل ما بوسعي من أجل تقديم العروض المناسبة.
وعن مناسبة رأس السنة وكيف قضاها قال: «قضيتها مع أهلي وأصدقائي في أحد مطاعم أبوظبي، وأقمنا احتفالية بسيطة، عندما دقت الساعة الثانية عشرة، وأنا أستمتع بقضاء رأس السنة دائماً في أبوظبي التي أشعر بالحنين إليها».
وعن الحصة التدريبية التي أداها مع أندي موراي قال:« في أبوظبي أجد فرصة رائعة للعب مع أبطال العالم، فمنذ فترة لم ألتق بهم، وأظن أنني مطالب ببذل الكثير من الجهد حتى أصل لما كنت عليه في مواجهاتي معهم، أعرف بأنني سأتنافس معهم، ولكني لا أعلم من سيفوز، ولن أشعر بالإحباط إذا خسرت، لأنني ألعب التنس كي أستمتع بحياتي، وفي ظني أن خسارة بعض المباريات تعتبر حافزاً لكل لاعب حتى يطور من مستواه، وفي اللعبة هناك الفوز وفيها الخسارة، لا أحد يستطيع أن يحافظ على الفوز دائما، ولا أن يحافظ على المركز الأول والتصنيف الأول دائما، فهناك أمور تحدث تغير التصنيف، ولابد أن تحدث منها الإصابات.
وقال: «البعض يقول أنني قد أستطيع تحقيق 17 بطولة هذا الموسم، لكني لا أعرف شيئاً، هدفي الأول أن أستمتع باللعب، و أن أتدرب اليوم بشكل جيد، وهدفي غدا أن ألعب مباراة جيدة، وفي كل يوم لابد أن يكون لدي هدف، وأنا لست من عشاق الحديث عن الأهداف الطويلة، لأنني لو حققت هدفي في كل يوم سوف اصل لهدفي البعيد، والمهم ألا أتعرض للإصابات لأن الإصابات تقلل من فرص المشاركة في البطولة.
وعما إذا كان سيغير من برامجه السنوية على ضوء الإصابة قال: «لن أقلل من مشاركاتي، ويجب أن نكون أوفياء للعبة بأن نزيد البطولات، حتى تتطور اللعبة، ولا يجب أن ننسى بأن هناك أناس يتقاضون رواتب من هذه اللعبة، ويجب أن نحافظ على تلك الرواتب لهم، ومن جهتي سوف أحرص على المشاركة في كل البطولات التي أشارك بها سنويا مثل بيونس أيريس وأستراليا ومونت كارلو، وبرشلونة، وميامي، ولن أستطيع أن أفوز بكل هذه البطولات، فأحيانا سأفوز، وسأخسر في الأحيان الأخرى.» وعن كأس ديفيز وما إذا كان سيشارك فيه قال: «هناك كلام كثير حول كأس ديفيز، منه الصحيح، ومنه غير الصحيح، والأمر الأكيد أن هناك خلافات بين الاتحاد وبعض اللاعبين، ويجب أن يتم تجاوزها، وأن ننأى بأنفسنا بعيداً عن الخلافات، وهي ليست من أولوياتي حاليا، ولا أريد أن أتحدث عنها.

البطولات الأربع الكبرى أولوياتي في 2015
ديوكوفيتش: الأهداف المسبقة حوافز لكل لاعب وليست ضغوطاً
أبوظبي (الاتحاد)
كشف الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف الأول عالمياً أنه يحتاج لمزيد من المباريات قبل خوض بطولة أستراليا المفتوحة أولى بطولات الجراند سلام في عام 2015 يناير الجاري، ولذلك قرر المشاركة في بطولة الدوحة التي تقام في العاصمة القطرية بعد أسبوع، وأن خوض البطولة هو التغيير الوحيد بالنسبة لبرنامجه في العام الجديد، مؤكداً أنه يتطلع إلى المنافسة بقوة على لقب بطولة مبادلة العالمية للتنس في أبوظبي من أجل تحقيق بداية جيدة للموسم الجديد كونها بداية مثالية لخوض غمار البطولات العديدة التي يشهدها الموسم.
وقال في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس: «أشعر بالحماس والتشويق للعودة للمشاركة في بطولة مبادلة للتنس، واستعداداتي للبطولة جيدة، وأشعر أنني في جاهزية جيدة فنياً وبدنياً، وأعتقد أن المباراة الأولى في الموسم لها دائماً خصوصية مميزة، وسأحاول بذل قصارى جهدي للفوز في مستهل عام 2015، كي أبدأ الموسم الجديد بأفضل طريقة ممكنة»، مشيراً إلى أن بطولة مبادلة العالمية للتنس متميزة بقدرتها على اجتذاب مجموعة من أفضل اللاعبين العالميين، وأن الفوز بها ليس أمراً سهلاً خصوصاً عندما يكون المتنافسون على مستوى عال من المهارة.
وعن التحديات الجديدة أمامه في عام 2015، لاسيما وأنه سيواجه منافسه شرسة بعد أن ظل على قمة الترتيب العالمي لفترة طويلة قال: «بالتأكيد هناك منافسة، ووضع الأهداف أمر في غاية الأهمية بالنسبة لي كلاعب، والبطولات الأربع الكبرى من أهم أولوياتي، وأواجه مثل هذه التحديات دائماً بدليل أنني عندما واجهت السويسري روجر فيدرر في بطولة بريسبن في أستراليا تعادلنا 28 مرة في مباراة واحدة، وهذا أكبر دليل على أن التحديات مستمرة من جانب جميع اللاعبين في كل المنافسات».
وحول ما إذا كانت أهدافه قد تشكل ضغوطاً عليه خلال مشواره الاحترافي في عالم التنس، قال: «وضع الأهداف مهم للغاية، وقد ينظر البعض لأهدافه على أنها تشكل بعض الضغوط بالنسبة له، ولكني أنظر إليها من الناحية الإيجابية لتحفيزي على تحقيق المزيد من الإنجازات والبطولات، وتمنحني دافعاً للتدريب والعمل الجاد للوصول إلى أهدافي، بالتأكيد ألعب تحت الضغوط المستمرة، ولكن هذه هي طبيعة البطولات التي نخوضها، وعلينا على التأقلم مع تلك الضغوط، واستثمارها من أجل التميز، فإذا لم يكن هناك حافزاً فإن كل ما أقوم به قد يبدو أكثر صعوبة».
وأكد ديوكوفيتش أن أشياء كثيرة في حياته تغيرت بعد أن أصبح أباً قائلاً: «أن تكون أبا فهو شعور رائع، وقد أعطاني حافزا آخر في الحياة لم أشعر به من قبل، فقد حققت العديد من الأشياء المميزة في حياتي، ولكن لا شيء يقارن أبداً بأن تكون أباً.» وعن طريقة احتفاله بالعام الجديد قال: «أقمت احتفالا هادئا بالعام الجديد مع أسرتي في أبوظبي، وقضينا أوقاتاً رائعة، وقبلها بليلة احتفلت مع ميلان وريال مدريد في دبي، وأنا أحرص على متابعة كرة القدم، لأنها من اللعبات التي احبها، وكما أنني أعشق منتخب بلادي، فأنا أحب أندية أخرى كثيرة.