الرئيسية

تاريخ «جماعة الإخوان»: التحليلات والشهادات

تاريخ «جماعة الإخوان»: التحليلات والشهادات
استنتج عبدالله بن بجاد العتيبي: لم تبدأ جماعة «الإخوان المسلمين» تاريخها بوصولها للسلطة بعدما سمّي بـ«الربيع العربي»، ولن ينته تاريخها بذلك، ففي التفاصيل كثيرٌ من الشياطين العلمية والموضوعية والتاريخية، إنْ من داخل الجماعة وإنْ من خارجها.
كتب كثير من أعضاء الجماعة تاريخهم الخاص وتاريخ الجماعة بعموم على عدة أشكال تناول بعضها سيراً ذاتيةً كما كتب حسن البنّا وغيره من قيادات الجماعة وكتب بعضهم تفاصيل عاشوها وشاركوا فيها كما كتب بعضهم عن التنظيم الخاص، وكتب بعضهم سيرته الخاصة وتناول «الإخوان» خلالها، وغيره من أنواع التصانيف. تفاجأ كثيرون من داخل جماعة «الإخوان المسلمين» حين تمّ الكشف عن التنظيم الخاص أكثر مما تفاجأ غيرهم من خارج الجماعة، وقد كتبوا وعبروا عن ذلك لاحقاً، ذلك أنّ بعضهم شعر بحجم الخديعة التي كان يتعرض لها على يد قيادة الجماعة ممثلة في مرشدها العام حسن البنا، وقد كتب كبار أدباء ذلك العصر من مثل عباس العقاد وطه حسين وغيرهما يستنكرون حجم العنف والدموية التي كانت تكتنزها الجماعة.
«إخوان» الخليج وجباية الأموال
تقول عائشة المري: صرح سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، في الثامن من أكتوبر 2012 أنه «يجب على دول الخليج التعاون لمنع جماعة الإخوان المسلمين من التآمر لتقويض الحكومات في المنطقة». كان حديث الشيخ عبدالله جرس إنذار للدول الخليجية ودعوة للتعاون في وجه مخططات تنظيم «الإخوان» على أراضيها، وسرعان ما تكشفت المؤامرة الإخوانية في الخليج، فبعد أن أعلنت السلطات الإماراتية عن الكشف عن خلية إرهابية إخوانية بدت تتضح الصورة وتتضح الصلات التنظيمية بين المكاتب الفرعية في دول الخليج وشكلت دولة الإمارات ودولة الكويت والمملكة العربية السعودية مؤخراً مثلثاً أمنياً يسعى لكشف شبكة الخلايا الإرهابية الإخوانية ولاجتثاث مخططات «الإخوان» في الخليج. وقد أثار كشف الخلية الإخوانية في الإمارات المخاوف من عمليات تمويل وتخطيط خارجية حيث أثبتت التحقيقات الأولية «وجود خيوط شبه مؤكدة تقود إلى تورط عدد من إخوان الكويت في مخطط الخلية، سواء عبر التمويل أو التخطيط والإشراف على التنفيذ والمشاركة في إعداد المخطط تنفيذاً لتوجيهات خارجية». وقد صرح برلمانيون كويتيون بأن رئيس الوزراء الشيخ جابر مبارك الصباح أبلغهم في جلسة سرية عقدت يوم الخميس الماضي بأن مواطنين كويتيين قدموا دعماً مالياً لأعضاء من جماعة «الإخوان المسلمين» في الإمارات.
قد أثار فوز «الإخوان المسلمين» في مصر النشوة في «إخوان» الخليج، وبدأت نبرة منتمي حركة «الإصلاح» تعلو في وسائل التواصل الاجتماعي ومن على المدونات وبدت لتغريدات «إخوان» الإمارات ممن كانوا يدعون انتمائهم «الفكري» لا التنظيمي لجماعة «الإخوان المسلمين» أصداء في تغريدات «إخوان» دول الخليج، وبدا جلياً للمتابع التناغم الفكري بين «إخوان» الخليج مع بعضهم بعضاً من جهة، و«إخوان» الخليج والتنظيم الأم في مصر من جهة أخرى...
نحو نظام أمني خليجي... فعّال
يرى د. عبد الله خليفة الشايجي أن التوصل لنظام أمني خليجي فعال في منطقة الخليج العربي ظل عقدة كبيرة لدول المنطقة وكذلك للقوى الفاعلة في النظام العالمي. وخاصة أن إقليم الخليج العربي الذي يُعتبر في البعد الاستراتيجي جزءاً من النظام الأمني العربي يشكل الركن الأهم في هذا النظام بما يحتويه من مصادر طبيعية للطاقة من نفط وغاز وصناديق ثروات سيادية هي الأكبر والأوفر في العالم. وبالتالي تكمن أهمية إقليم الخليج العربي في كونه العصب الأساسي في حيويته وتأثيره الاستراتيجي على أمن واستقرار النمو الاقتصادي للنظام العالمي. ولهذا بات أمن واستقرار منطقة الخليج العربي الشغل الشاغل لدولها جميعاً، وكذلك، بسبب البعد الدولي وتجاوزه للإقليمية أصبح موضوع الأمن الخليجي شأناً وهمّاً عالميين.
ومن المنظور الاستراتيجي فإن النظام الأمني الخليجي الأمثل يكمن في مشاركة جميع الدول المطلة على الخليج العربي في لعب دور بناء وتأمين أمن وحماية منطقة الخليج العربي، لأن جميع الدول من المفترض أن تكون لها مصلحة في أمن واستقرار منطقتنا. ولكن الواقع يشي باستحالة ذلك حسب النهج والممارسة والتركيبة الحالية للنظامين في العراق وإيران.
الفاقد الغذائي العالمي وسوء التغذية المزمن
استنتج د. أكمل عبد الحكيم أنه من المفارقات العجيبة والمؤسفة التي تعيشها المجتمعات البشرية في العصر الحالي تعرض جزء كبير من أفرادها لسوء التغذية، في الوقت الذي يهدر فيه سنوياً جزء لا يستهان به من الناتج العالمي من الغذاء. والجانب الأول من هذه المفارقة، أو سوء التغذية الناتج عن النقص المزمن في المتوافر من الغذاء، يصيب حوالي 800 مليون شخص، بما في ذلك 20 في المئة من سكان الدول النامية، حسب إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة «الفاو» التابعة للأمم المتحدة لعام 2000. وبوجه عام على المستوى الدولي، يعاني واحد من كل ثلاثة من أفراد الجنس البشري من سوء التغذية، وخصوصاً الفقراء، ومن لا تتوافر لهم المستويات المناسبة من التعليم، أو الرعاية الصحية، أو مياه الشرب النظيفة، أو نظم الصرف الصحي الجيدة. وعلى رغم أن سوء التغذية يصيب جميع الفئات العمرية، إلا أن الأطفال يعتبرون الفئة الأكثر عرضة لمضاعفاته، حيث يعيش 70 في المئة من الأطفال المصابين بنقص البروتين والطاقة من الغذاء في آسيا، و26 في المئة في أفريقيا، و4 في المئة في أميركا الجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي.
أساطير «إسرائيلية» حول هاجل
يشير آرون ديفيد ميلر، نائب رئيس مركز وودرو ويلسون الدولي، إلى أن هناك عدد من الأساطير، تحيط بالرجل الذي اختاره أوباما لشغل منصب وزير الدفاع خلال إدارته الثانية، قد يكون من المفيد تبيانها وتفنيدها من خلال هذا المقال. الأسطورة الأولى: هاجل مناوئ لإسرائيل. لقد أدلى هاجل عام 2006 في إطار مقابلة أجريتها معه لمعرفة رأيه حول المفاوضات العربية الإسرائيلية، بتعليق قال فيه: «إن اللوبي اليهودي يرهب الكثير من الناس هنا»، وهو ما اعتبره الكثير من خصومه عداءً صريحاً لإسرائيل.
وإذا ما أخذنا المعايير الخاصة بالكونجرس، نستطيع القول إن هاجل مستقل بشأن موقفه من إسرائيل. لكني استطيع التأكيد من خلال المقابلات العديدة التي أجريتها معه، ومن خلال كتاباته، وسجله التصويتي فيما يتعلق بالمساعدات الأميركية لإسرائيل، أن وجهة نظره حيال إسرائيل تتمثل في كونها حليفاً ديمقراطياً صغيراً، يتواجد في منطقة حافلة بالمخاطر، وجديراً بالمساعدة التي تقدم له.