الرياضي

صراع ميسي ورونالدو ينتقل لـ «ركلات الجزاء المهدرة»

رونالدو أضاع ضربة جزاء أمام إيران مثلما فعل ميسي أمام آيسلندا (رويترز)

رونالدو أضاع ضربة جزاء أمام إيران مثلما فعل ميسي أمام آيسلندا (رويترز)

رضا سليم (دبي)

يبقى صراع المقارنة مستمراً بين البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد، والأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة، حتى عندما يلعب كل منهما في منتخب بلاده في المونديال، حيث تقارن الجماهير أداء اللاعبين في المباريات، وبات لكل نجم أنصاره الذين يدافعون عنه ويبررون كل المواقف التي يتعرض لها، سواء إهدار الفرص أو الحصول على أية بطاقات، ووصل الأمر لعقد مقارنات بين اللاعبين في ركلات الجزاء.
وبدأ ميسي المونديال بأول ركلة جزاء ضائعة في مباراة فريقه أمام آيسلندا في الجولة الأولى والتي انتهت بهدف لكل فريق، وكانت هذه الركلة كفيلة بخروج التانجو من دوامة الحسابات المعقدة من البداية، ولم يكن رونالدو أفضل من ميسي، فرغم أنه سجل أول ركلة جزاء في المونديال في مرمى إسبانيا، فإنه أهدر ركلة جزاء في مباراة منتخب بلاده أمام إيران في الجولة الأخيرة من المجموعة الثانية بالدور الأول، وكانت هذه الركلة كفيلة أيضاً بأن يفوز البرتغال بالمباراة إلا أنها انتهت 1-1، بعدما تعادل إيران من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع.
وهناك 3 ركلات جزاء ضائعة عبر كل من كريستيان كويفا لاعب بيرو في مباراة فريقه أمام الدانمارك، والتي فاز فيها الأخير بهدف، وركلة الجزاء التي أهدرها الآيسلندي جيلفي سيجورديسون في مباراة فريقه أمام نيجيريا، والتي خسرها بهدفين دون رد، فيما كانت الركلة الأخيرة المهدرة للاعب فهد المولد مهاجم السعودية في مباراة منتخب بلاده أمام مصر.
ويدخل ميسي ورونالدو قائمة اللاعبين الذين أهدروا ركلات الجزاء في المونديال، رغم سبق تسجيلهم في بطولات سابقة، ولعل أشهر الركلات المهدرة كانت للاعب الفرنسي ديفيد تريزيجيه في لقاء منتخب بلاده أمام إيطاليا في نهائي كأس العالم عام 2006، بعدما انتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، واتجهت المواجهة لركلات الترجيح ولم يتوقع أحد أن تريزيجيه، الذي كان في ذلك الوقت واحداً من أفضل المهاجمين بأوروبا برفقة ناديه يوفنتوس، سيهدر الركلة الثانية التي تصدت لها العارضة ويفتح الطريق أمام الطليان لحسم اللقب والفوز بالكأس، وتعد هذه الركلة إحدى الركلات «المدمرة» في تاريخ النجم الفرنسي.
ويذكر تاريخ المونديال أن الغاني أسامواه أهدر فرصة تأهل منتخب بلاده إلى الدور نصف النهائي بمونديال 2010، كما أهدر فرصة أن يكون أول منتخب أفريقي يصل لنصف النهائي المونديال، وأهدى الأوروجواي فرصة التأهل لنفس الدور، حيث انتهى اللقاء بالتعادل 1-1، وفي الوقت الإضافي حصل منتخب غانا على ركلة جزاء في الدقيقة 120، إثر لمس لويس سواريز الكرة بيده، مانعاً إياها من الوصول للشباك، ونفّذ جيان الركلة في العارضة، قبل أن تذهب المباراة لركلات الترجيح، التي ابتسمت للأوروجواي.