الرياضي

الرياضية: فوز تاريخي

عمرو عبيد (القاهرة)

احتفلت الصحف الرياضية السعودية بفوز الأخضر الأول في المونديال على حساب المنتخب المصري، في ختام رحلة الفريقين في روسيا، وقالت الرياضية، إن لاعبي الأخضر أبدعوا وانتزعوا فوزاً للتاريخ، وقالت إن هذا الانتصار هو الأول منذ 24 عاماً، ومنح السعودية الهدف رقم 11 في تاريخها المونديالي، وترى الصحيفة الشهيرة أن الفوز هو أهم حدث في كرة القدم، وعندما يأتي في بطولة كبرى مثل كأس العالم، فإنه يكون تاريخي بالفعل.
وتناولت الرياضية تلك المباراة من وجوه عدة، أولها أن هذا الفوز يعد بمثابة اعتذار من لاعب الأخضر لجماهيرهم الغفيرة عن المستوى الذي ظهر به في أول مباراتين والخروج من الدور الأول، كما أكدت أن السعودي استحق الفوز على نظيره المصري بعد سيطرة ميدانية كاملة وفرص خطيرة وهجوم متواصل لم يتوقف، بالإضافة إلى تحمل كل اللاعبين للمسؤولية والظهور بشكل مشرف أمام الجماهير، وبالطبع كانت الإرادة واضحة في العودة إلى اللقاء بعد التأخير أولا بهدف، قبل أن يقلب الأخضر النتيجة بهدف قاتل، كما أشارت إلى أن السعودية منحت العرب أول 3 نقاط في المونديال، خلال مباراة عربية خالصة خرجت بشكل حضاري وفي أجواء ودية بين كل لاعبي المنتخبين الشقيقين.

ماركا: عاش الـ VAR !

عاش الـ VAR !.. هكذا جاء عنوان غلاف صحيفة «ماركا» الإسبانية بعدما أنقذت تقنية الفيديو لا روخا من هزيمة تاريخية أمام أسود المغرب في ختام مباريات المجموعة الثانية بالدور الأول، وقالت ماركا، إن التعادل القاتل منح «الماتادور» صدارة المجموعة ومواجهة روسيا في دور الـ 16، لكن المنتخب لن يفوز بكأس العالم بهذا المستوى !
وأشارت إلى الدقيقة الأخيرة المجنونة في مباراتي المجموعة قلبت الوضع رأساً على عقب، حيث نجح لا روخا في إدراك التعادل بوساطة الفيديو، في اللحظة نفسها التي شهدت هدف التعادل الإيراني في شباك البرتغال، ليتغير كل شيء في ترتيب فرق هذه المجموعة.
لكن ماركا وجهت نقداً لاذعاً لمنتخب بلادها ومديره الفني فيرناندو هييرو، إذ ترى أن هييرو يجب أن يغير الخطة تماماً بعدما تحول الماتادور من سيئ إلى أسوأ حسب رأيها، وقالت إن الحارس ليس جيداً، وكذلك الدفاع الذي تلقى العديد من الأهداف، ولم يظهر صناع اللعب والهجوم بشكل جيد، باستثناء أيسكو، حيث لم تعد الحلول الإسبانية مجدية !

أبولا: سحر.. ومعاناة

أشادت صحيفة أبولا البرتغالية بالهدف الرائع الذي أحرزه كواريزما في مرمى إيران، لكنها انتقدت حالة المنتخب العامة التي أدت إلى التعادل القاتل في النهاية، وهو ما قاد السليساو إلى مركز الوصيف ومواجهة أوروجواي في الدور الثاني، ونقلت تصريحات فيرناندو سانتوس المدرب، التي قال فيها إن الفريق لعب جيداً في الشوط الأول، لكنه فقد السيطرة والتركيز في نهاية الفترة الثانية التي توقع خلالها أن يجازف الإيرانيون، إلا أن لاعبيه لم يفطنوا إلى الأمر !
وكالعادة خطف كريستيانو رونالدو كل الأضواء، لكن بصورة سلبية هذه المرة، إذ اهدر ركلة جزاء هي الأولى للبرتغال في تاريخ المونديال، وكاد أن يتعرض للطرد لولا قرار الحكم بمنحه بطاقة صفراء فقط، وهو ما انتقده كارلوس كيروش مدرب إيران بشدة وقال إن قانون الكرة يقضي بمنح بطاقة حمراء لأي لاعب في هذه الواقعة، لكن تغيير القرار بسبب نجومية لاعب هو أمر سيئ، لكن رونالدو صرّح بأنه لم يشعر بالقلق على الإطلاق وكان واثقاً من عدم حصوله على البطاقة الحمراء. وواصل كيروش انتقاده للاعبي المنتخب البرتغالي، أبناء بلده، حيث شعر بالحزن تجاه تجاهلهم تحيته عقب المباراة، وقال إنه درب هؤلاء اللاعبين في سن صغير وكان يجب أن يظهروا مزيداً من الاحترام !

إل أوبسيرفادور: الآن.. بدأ المونديال !

قالت صحيفة إل أوبسيرفادور الأوروجوايانية، إن المنافسات الحقيقية في المونديال بدأت الآن بالنسبة للسيليستي، بعد أن أثبت قوته بالفوز على أصحاب الديار بثلاثية نظيفة وتصدر مجموعته الأولى، وقام المنتخب وتاباريز بالكشف عن الوجه الحقيقي لأوروجواى أمام روسيا، وأشادت كثيراً بمستوى دفاع السيليستي الذي يبدو الأفضل حتى الآن في البطولة، إذ لم ينجح أي منافس له في تلك المجموعة من تشكيل خطورة تذكر على مرماه خلال ثلاث مباريات، وترى إل أوبسيرفادور أن الفوز بكأس العالم يتطلب مثل هذا الدفاع الحديدي، في ظل اطمئنان الجميع لوجود الثنائي المخيف، سواريز وكافاني، في الخط الأمامي، بعد أن دارت الآن ماكينة التهديف ولم يعد بإمكان أحد أن يوقفها.