ألوان

«عاشق عموري».. سفير السينما الإماراتية للعالمية

أحد مشاهد الفيلم (الصور من المصدر)

أحد مشاهد الفيلم (الصور من المصدر)

تامر عبدالحميد (أبوظبي)

بعد النجاح الجماهيري والفني الذي حققه الفيلم السينمائي، «عاشق عموري»، للمخرج الإماراتي عامر سالمين المري، بعد عرضه في صالات السينما منذ فترة، ينتقل الفيلم من العروض التجارية إلى المشاركات العالمية، حيث من المقرر أن يشارك في المسابقات الرسمية بـ 5 مهرجانات دولية هي: مهرجان «الفيلم العربي في باريس»، الشهر الجاري، وفي مهرجان «وهران الدولي» في الجزائر، ومهرجان «جاغران السينمائي» في نيودلهي، ومهرجان «الفيلم العربي في مالمو» بالسويد في أكتوبر المقبل، ومهرجان رولان في أرمينيا.

شهادة نجاح
وعن مشاركات «عشاق عموري» العالمية، قال المخرج عامر سالمين المري: «يعتبر قبول الفيلم في خمسة مهرجانات، شهادة نجاح على المستوى الفني المتميز الذي يقدمه الفيلم ضمن مسيرة السينما الإماراتية الناجحة، حيث يعد العمل، الفيلم الإماراتي الروائي الطويل الوحيد الذي يمثل السينما الإماراتية في هذه المهرجانات الدولية».
وأضاف: «كما يعتبر أول فيلم سينمائي على مستوى الخليج العربي تم إنتاجه بحبكة درامية رياضية، وأكثر فيلم تم تصويره في مواقع خارجية، لاسيما أن تصويره تم خلال 32 يوماً بين أبوظبي والعين وليوا والفجيرة في مناطق متفرقة، منها الكورنيش، جسر الشيخ زايد، بوابة قصر الإمارات، جسر البطين، ستاد محمد بن زايد، جبل حفيت، القطارة، تل مرعب، ستاد هزاع بن زايد».

قصة إنسانية
وأوضح المري أن أهم ما يميز الفيلم، احتواؤه على رسالة ومضمون هادف، حيث تهدف رسالته إلى تحقيق غايات سامية، من بينها تعزيز الحلم عند الأطفال، والمثابرة على تحقيقه، كما يقدم نموذجاً إيجابياً عن الشخصية الإماراتية الطامحة، ويطرح للشباب منهجية تفكير تجنبهم المخاطر، وتحثهم على المثابرة والاجتهاد في العمل، كما يسلط الفيلم الضوء على إبراز الكفاءات الوطنية.
يذكر أن فيلم «عاشق عموري»، يروي قصة إنسانية يخوضها أربعة صبيان شجعان يقودهم صديقهم «عامر» الملقب بعاشق عموري ولديه حلم كبير، وتدور أحداث العمل السينمائي حول التحديات والعقبات التي تواجه الشاب لتحقيق حلمه والوصول إلى مبتغاه، وقد شارك في بطولته كل من الفنانين منصور الفيلي وآلاء شاكر وعبدالله بن حيدر وعبد الرحمن الملا، مع عدد من الوجوه الإماراتية الشابة، من بينهم جمعة الزعابي الذي أدى دور «عموري».