عربي ودولي

الجامعة العربية تناقش مشكلة اللاجئين السوريين فى لبنان

عقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا اليوم الأحد بمقر الجامعة العربية برئاسة وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور بصفة بلاده رئيسا للمجلس الوزاري للجامعة في الدورة الحالية بحضور الامين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي.

مثل دولة الإمارات في الاجتماع وفد ضم سعادة السفير فارس المزروعي مساعد وزير الخارجية للشؤون الأمنية ومعالي محمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية وسعادة السفير حمد الكعبي المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعلي الشميلي سكرتير ثالث بسفارة الدولة بالقاهرة.

وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي في تصريحات له قبيل الاجتماع اليوم إن جدول أعمال الاجتماع يتضمن ثلاثة بنود رئيسية أولها سبل المساعدة الضرورية للنازحين السوريين إلى الأردن ولبنان والعراق فى ضوء تطورات الأزمة السورية وتداعياتها على دول الجوار خاصة بعد التزايد الكبير فى أعداد اللاجئين السوريين وعجز هذه الدول فى الوفاء باحتياجاتهم.

وأضاف بن حلي أن الموضوع الثاني يتعلق بمستجدات القضية الفلسطينية خاصة في ظل استمرار الأزمة المالية الخانقة التي تمر بها السلطة الوطنية الفلسطينية حيث يقدم الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي تقريرا حول المساعي التي بذلها مع الدول العربية لتوفير شبكة الأمان المالية التي تقدر بمائة مليون دولار شهريا لصالح دولة فلسطين.

ويتضمن البند الثالث فى الاجتماع الموقف العربي من تأجيل مؤتمر 2012 حول إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل فى الشرق الأوسط تنفيذا للقرار رقم 7575 الصادر عن مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دورتة غير العادية في 12 نوفمبر الماضي.

من جانبه، قال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير محمد صبيح في تصريحات إن الاجتماع سيناقش وضع الفلسطينيين في مخيم اليرموك الذين فرض عليهم اللجوء إلى لبنان والأردن وسبل مساعدة الدول العربية المضيفة للاجئين خاصة لبنان الذي يعقد الاجتماع بناء على طلبه وبتأييد من دولة فلسطين.

وأضاف أن المجلس سيناقش مستجدات القضية الفلسطينية ووضع دولة فلسطين المالي والذي يعد خطيرا للغاية مما أدى إلى عدم القدرة لدفع رواتب الموظفين عن شهر نوفمبر الماضي وذلك لعدم التزام الدول العربية بتوفير شبكة الأمان المالية التي أقرت في قمة بغداد بقيمة 100 مليون دولار شهريا.

وأوضح الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة أن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أرسل رسائل إلى الدول العربية لسرعة تقديم الدعم العاجل لدولة فلسطين خاصة بعد حصولها على الانتصار التاريخي بالأمم المتحدة على دولة غير عضو بالإضافة إلى الاتصالات الهاتفية التي أجراها فور وصوله من رام الله الشهر الماضي مشيرا إلى أن الدول العربية تعهدت بتوفير شبكة الأمان المالية فور حجز إسرائيل للأموال الفلسطينية وتوقف الدعم الأميركي.

وقال السفير محمد صبيح إن رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض سيقدم للاجتماع الوزاري تقريرا تفصيليا عن الوضع المالي الذي تعانيه خزينة دولة فلسطين جراء القرصنة والحصار الإسرائيلي على الأموال الفلسطينية.