الإمارات

الثقة في التعليم

التقدم الاستثنائي الذي حققه التعليم في الدولة، تجمع عليه تقارير التنافسية الدولية في السنوات الأخيرة، وتكفي الإشارة إلى أنّ الإمارات تحتل المركز الأول عالمياً في الإنفاق على تكنولوجيا التعليم، وهي الأولى في قلة الفجوة بين الجنسين في الالتحاق بالتعليم الثانوي على مستوى العالم، وذلك حصيلة جهد وطني متواصل في الاستثمار في الإنسان، بوصفه جوهر التنمية وهدفها.
تقدم التعليم، فلسفةً ورؤيةً ومناهجَ في الدولة، وتخفّف من الأساليب القديمة، ليتجه نحو التعلّم الذكي، متجاوباً مع الحداثة، ومحافظاً على روح ثقافة أصيلة ومنفتحة، حتى أصبح واحداً من أفضل أنظمة التعليم في العالم، ولا أدلّ على ذلك من تزايد قبول خريجي الثانوية الإماراتية في أكبر جامعات العالم، مكانةً وشهرة، وكذلك من وجود جامعات عالمية مرموقة في الدولة.
الثقة تصنع السمعة. مؤشرات التنافسية الدولية تثق بالإمارات، وبنظامها التعليمي الذي استوعب تعدد اللغات والثقافات، فسجّلت مخرجاته نجاحات مشهودة، في مجالات الابتكار وعلوم المستقبل، وسائر مفاصل التفوق الإماراتي، من الحكومة الذكية إلى برامج الفضاء، ومن تكريس ثقافة التسامح إلى حراسة الأمل في العالم العربي.
سمعة التعليم الإماراتي بنتها قيادة واعية، تعرف جيداً أنّ ذلك ليس إلا بناءً في الإنسان، وهي الروح الإيجابية التي نريد أن يتحلى بها طلبتنا، وهم يتطلعون من مقاعد اختبارات نهاية العام الدراسي إلى المستقبل بأمل واعتزاز.

الاتحاد