عربي ودولي

وساطة أميركية تعيد البيشمركة لمنطقة «متنازع عليها» في كركوك

باسل الخطيب، سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

كشف ضابط في الأمن الكردي «الأسايش» أمس، أن اجتماعاً عقد بين وفد عسكري أميركي مع قيادة محور قرتبة لقوات البيشمركة، بمدينة كفري جنوب محافظة كركوك، بتنسيق مع القوات العراقية، اسفر عن اتفاق لإعادة انتشار البيشمركة والأسايش في سلسلة جبال هنجيرة، ضمن المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل بقضاء طوز خورماتو.
في وقت دعا قائدان عسكريان أميركيان كبيران، إلى إحياء التنسيق المشترك بين القوات العراقية والبيشمركة للتصدي لنشاط «داعش»، لاسيما بالمناطق المتنازع عليها.
وفيما أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي عقب اجتماع للقيادات الأمنية والأجهزة الاستخبارية، اتخاذ «إجراءات سريعة وعمليات نوعية» للقضاء على الخلايا النائمة لـ«داعش» الإرهابي، نفذت قوات الأمن اعتقالات على خلفية خطف 6 من عناصرها، وتهديد العصابات المتشددة بإعدامهم، تزامناً مع إقدام مجهولين على ذبح عائلة موظف في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، تتألف من أم وبناتها الثلاث، من الأقلية التركمانية بمنطقة حمرين في محافظة ديالى.
وأبلغ المصدر العسكري الكردي موقع «شفق نيوز» الموالي لكردستان العراق، بأن وفداً عسكرياً أميركيا عقد في وقت متأخر الليلة قبل الماضية، اجتماعاً مع قوات الأمن الكردية «الأسايش»، وقائد البيشمركة بمحور قرتبة اللواء مردان جاوشين في مدينة كفري، وبتنسيق مع القوات العراقية، مفضياً إلى اتفاق على انتشار البيشمركة والأسايش في سلسلة جبال هنجيرة بأطراف قضاء طوز خورماتو التابعة لمحافظة كركوك. وأوضح المصدر أن الاتفاق الثلاثي يأتي في إطار التنسيق لمواجهة خلايا «داعش» التي نشطت في محافظة كركوك المتصلة بديالى وصلاح الدين.
وأفاد شهود بأن القوات العراقية ومقاتلي «الحشد الشعبي» الموجودين في سلسلة جبال هنجيرة بدأوا فعلاً بإخلاء مقارهم والانسحاب من المنطقة «المختلف عليها».
وفي وقت سابق أمس الأول، أبلغ قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال جوزيف فوتيل، فضائية «كردستان 24»، بأن تنظيم «داعش» لا يزال ينشط في نينوى وكركوك وديالى وصلاح الدين والأنبار، ما يتطلب تعزيز التنسيق بين التحالف دولي والبيشمركة والقوات العراقية، للتصدي للاعتداءات المتكررة.
في السياق، أعلن قائد عمليات ديالى الفريق الركن مزهر العزاوي، أمس، انتهاء عملية حمرين العسكرية، مؤكداً تدمير ما يسمى «المحكمة الشرعية» التي أقامها «داعش» تحت الأرض.
وأضاف العزاوي، أن العملية أسفرت أيضاً عن تدمير معسكر «داعشي» و10 مضافات، إضافة إلى تدمير 10 دراجات نارية و3 سيارات و3 أكياس كبيرة للأعتدة والمتفجرات.