صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

الحكومة: عهد جديد للحديدة بعد التخلص من الميليشيات

جانب من اللقاء بين بن دغر ومحافظ الحديدة (من المصدر)

جانب من اللقاء بين بن دغر ومحافظ الحديدة (من المصدر)

عدن (الاتحاد)

أكد رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، أن محافظة الحديدة وإقليم تهامة أمام عهد ومستقبل جديد بعد التخلص من حكم ميليشيات الحوثي، مشيراً إلى أن تحرير محافظة الحديدة وكل الأراضي اليمنية من مشروعهم الطائفي المدعوم من إيران سيكون بداية العهد الجديد لبناء اليمن الحديث القائم على العدل والمساواة والضامن لتقاسم العادل في الثروة والسلطة، وذلك بتأسيس الدولة الاتحادية الذي اتفق عليها اليمنيون في مخرجات الحوار الوطني.
وشدد ابن دغر خلال لقائه أمس مع محافظ الحديدة الحسن طاهر ووكيل أول المحافظة وليد القدمي، على ضرورة إيجاد أماكن إيواء لاستقبال النازحين مجهزة بالخدمات كافة، موجهاً بسرعة تنفيذ توجيهات الرئيس اليمني بصرف رواتب الموظفين في المديريات المحررة لمحافظة الحديدة والنازحين منهم.
كما ناقش الاجتماع الأوضاع الأمنية والعسكرية والخدمية في المحافظة، خاصة المديريات التي تم تحريرها من ميليشيات الحوثي الإيرانية واحتياجات المحافظة من مشاريع خدمية خلال الفترة القادمة. واستمع ابن دغر إلى شرح مفصل من المحافظ عن الأضرار التي تعرضت لها المحافظة من قبل الميليشيا الحوثية والتدمير التي انتهجته في التدمير وحرمان أبناء المحافظة من أبسط حقوقهم.
وفي سياق آخر، استقبل رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، أمس، في عدن، وكيلة أمين عام الأمم المتحدة، الرئيسة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» هِنرييتا فورر، والوفد المرافق لها، الذي يزور اليمن حالياً لتقديم المساعدة وتفقد المشاريع التي تقوم بها المنظمة في مختلف المحافظات.
وأشاد ابن دغر بالدعم الذي تقدمة منظمة «اليونيسف» في مجالات الصحة والتعليم والنظافة والعمل الإنساني والإغاثي، وتقديم الرعاية للأطفال، مطالباً بمزيد من الدعم لكافة المناطق التي تحتاج للدعم بسبب الحرب الهمجية التي شنتها ميليشيا الحوثي الانقلابية على الشعب اليمني وانقلابها على السلطة الشرعيّة.
وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة قدمت التسهيلات والدعم لكافة المنظمات الدولية من أجل إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى جميع محافظات اليمن دون استثناء، لافتاً إلى أن الميليشيا الحوثية أعاقت وصولها، وقامت بمصادرة كثير منها وتحويلها لمصلحة مجهودها الحربي. وجدد رئيس الوزراء دعوته لمنظمة «اليونيسف» بتوسيع أنشطة ومكاتب المنظمات في عدن وعواصم الأقاليم، وإنهاء المركزية، واعتماد مبدأ اللامركزية في المساعدات الإنسانية لضمان وصولها لجميع المحتاجين في مختلف المحافظات.
وقال ابن دغر «إن نهاية المعاناة الحقيقة في بلادنا لن تأتي إلا بتحقيق السلام العادل والشامل الذي يتطلع إليه شعبنا اليمني، وذلك من خلال الالتزام التام بالمرجعيات الثلاث، المتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216». وأضاف أن «الميليشيا الحوثية رفضت كل مبادرات السلام، ومستمرة في حربها الدامية على أبناء شعبنا اليمني الذي يرفض مشروعها الطائفي العنصري السلالي المدعوم من إيران»، داعياً المنظمات الدولية إلى مضاعفة مساعداتها الإغاثية والطبية إلى أبناء محافظات الحديدة وتعز والبيضاء وبقية المحافظات التي تشهد صراعات ونسبة الأضرار فيها مرتفعة.
وأكد حرص القيادة والحكومة لإيصال المساعدات إلى المحتاجين في كل منطقة في اليمن، بما فيها المناطق التي تقع تحت سيطرة الميليشيا، لافتاً إلى أن الحوثيين رفضوا توريد الإيرادات إلى البنك المركزي وفروعه لكي تقوم الحكومة بواجبها الوطني بتسليم الرواتب، وواصلوا نهب الإيرادات المركزية، كما نهبوا الاحتياط النقدي الأجنبي والمقدر بـ 5.2 مليار دولار أميركي.