الإمارات

«جنايات دبي» تبدأ محاكمة موظف اختلس حبوباً مخدرة

باشرت محكمة الجنايات في دبي، اليوم، محاكمة موظف حكومي اختلس 200 قرص مخدر من نوع "ترامادول" من المكان الذي يعمل فيه بقصد تعاطيه، فيما بلغ عدد قضايا المخدرات التي نظرتها المحكمة بدائرتيها الثانية والثالثة، 8 قضايا، من بينها قضيتي اتجار وترويج، والباقية قضايا تعاطي مخدرات ومؤثرات عقلية.

وأظهرت تفاصيل قضية الموظف الحكومي المتهم باختلاس الحبوب المخدرة وحيازتها بقصد تعاطيها، بحسب ما أفصحت عنه النيابة العامة اليوم، في لائحة الاتهام التي أحالتها إلى المحكمة، أن الموظف استغل وظيفته وقام باختلاس الحبوب المخدرة المشار إليها، مبينة أن تلك الحبوب وجدت بحوزته بسبب وظيفته، وأثناء قيامه بعملية فرزها لإتلافها.
وقالت إنه خبأ الحبوب المختلسة بفردتي حذائه الذي كان ينتعله محاولا الاستيلاء عليها لمصلحته الشخصية، لافتة إلى أنه أوقف بسبب جريمته، وذالك لاكتشاف أمره من قبل مديره، الذي قام على الفور بإبلاغ الشرطة.

واتهمت النيابة العامة في قضية الاتجار بالمخدرات الأولى، إيرانيا يعمل بمهنة سائق، ويبلغ من العمر 33 عاما، ضبط في أكتوبر الماضي من قبل فرق المكافحة بالإمارة، لحيازته 4 آلاف و620 قرص ترامادول بقصد ترويجها.

وقالت شرطة دبي، إنها ألقت القبض على السائق بعد معلومات عنه بأنه يتعاطى المواد المخدرة والمؤثرات العقلية ويحوز كمية منها، ويقوم بترويج الأقراص المخدرة على الأشخاص المتعاطين، مبينة أنها عثرت بحوزته لحظة إلقاء القبض عليه، على الكمية المضبوطة.
وقررت المحكمة إرجاء النظر بقضية الاتجار الثانية، إلى وقت لاحق، لإتاحة المجال أمام محامي الدفاع للاطلاع على أوراق القضية.

وتتهم النيابة العامة في هذه القضية، زائرين من الجنسية الباكستانية في العقد الرابع من العمر، بجلب وحيازة 1079 جراما من مخدر الهيروين الذي يعد من الأنواع الخطرة على صحة الإنسان، بقصد الاتجار بها، مبينة أنهما جلبا هذه الكمية بداخل حقيبتين قماشيتين خاصتين بجهاز الحاسب المحمول.

وقالت شرطة دبي، إنها ألقت القبض على المتهمين عبر كمين محكم أعدته لهما، مشيرة إلى أنها كلفت أحد عناصرها بتمثيل دور التاجر الذي يرغب بشراء الكمية التي بحوزتهما، وذلك بعد ورود معلومات عن عزمهما بيعها بقيمة 23 ألف درهم.
واتهمت النيابة العامة في قضية أخرى، إماراتيا يبلغ من العمر 44 عاما، بجلب وإحراز أقل من جرام واحد من مخدر الهيروين، بواسطة لفافتين بلاستيكيتين، وذلك عند مروره من أحد المنافذ الحدودية، بقصد تعاطيها، فيما اتهمت في قضايا أخرى، مهندسا ومنسق حفلات وبائعا، وجميعهم من الجنسية العربية.