صحيفة الاتحاد

الرياضي

«الأخضر» ينفذ 26 هجمة مكتملة من47 محاولة

فرحة غامرة للاعبي الأخضر (أ ف ب)

فرحة غامرة للاعبي الأخضر (أ ف ب)

عمرو عبيد (القاهرة )

استحق المنتخب السعودي الفوز على نظيره المصري في آخر مبارياتهما بالمونديال الروسي، حيث كان «الأخضر» الأكثر هجوماً والأغزر محاولة على المرمى، ولعب مباراة هجومية بشكل مميز، وفي المقابل استمر مدرب «الفراعنة» على إصراره باللعب الدفاعي غير المفيد، حتى في مباراة تحصيل حاصل، وأكدت الأرقام الخاصة باللقاء أن «الأخضر» نفذ 26 هجمة مكتملة على المناطق الدفاعية المصرية، من إجمالي 47 غزوة، بنسبة نجاح 55.3%، في حين بلغ الفراعنة مناطق الخطورة الخضراء 9 مرات فقط بنسبة نجاح لهجماتهم بلغت 21.4% فقط !
ونوع المنتخب السعودي من هجماته، بواقع 20 هجمة عبر العمق، و15 من الجبهة اليسرى مقابل 12 عبر الجانب الأيمن، ورغم التكتل الدفاعي المصري وكثرة عدد لاعبيه، إلا أن الأخضر كان الأخطر في عمق الهجوم بنجاح 12 هجمة من هذه الجبهة، مما يعني أن السعوديين أجادوا الانتشار بطول الملعب، وفي المقابل اعتمد الفراعنة بشكل أكبر على الهجوم من القلب أيضاً بـ20 هجمة اكتمل منها 6، في حين نفذ هجمة واحدة ناجحة عبر الجبهة اليسرى مقابل 2 من الجانب الأيمن.
«الأخضر» كان الأخطر كما شاهد الجميع من ناحية المستوى الفني والتكتيكي، وجاءت الإحصاءات كدليل آخر على ذلك بعدما حصل المنتخب السعودي على 10 فرص مؤكدة للتهديف، 5 منها عبر العمق، مقابل 4 فرص مصرية من الهجمات المرتدة الخاطفة، وبالطبع كانت المحاولات السعودية كثيرة على مرمى الحضري، وبلغت 22 تسديدة منها 10 بين القائمين والعارضة، في حين سدد لاعبو مصر الكرة 8 مرات فقط منها محاولة دقيقة واحدة!
واخترق اللاعبون السعوديون منطقة الجزاء المصرية 10 مرات، في توغل ناجح انتهى بتسديد الكرة، وهو ما يقارب نصف عدد محاولاتهم في المباراة، وهي نفس النسبة التي قدمها الهجوم المصري، لكن بواقع 4 تسديدات من داخل منطقة الجزاء من إجمالي 8 محاولات، وكانت السعودية قد حصلت على 8 ركلات ركنية مقابل ركنيتين فقط للجانب المصري، في إشارة إلى استمرار ضغط الأخضر الهجومي.
التفوق السعودي ظهر في كل إحصاءات المباراة، فكان الأكثر استحواذاً على الكرة بنسبة 62% مقابل 38% فقط للفراعنة، وبلغت دقة التمريرات السعودية 90% بإجمالي 659 تمريرة، مقابل 363 للمنتخب المصري بدقة 81%، ولم يتفوق «الفراعنة» إلا في معدلات العدو التي بلغت 106 كيلومترات مقابل 101 للأخضر، وإن كان هذا الأمر منطقياً، نظراً لأن التكتيك الدفاعي أجبر لاعبي مصر على العدو خلف الكرة وليس بها!
ولعب المنتخب السعودي العديد من الكرات العرضية التي بلغت 33 كرة، مقابل 14 فقط لنظيره المصري، الذي لم يرسل سوى عرضيتين صحيحتين فقط طوال المباراة، وكان حسين المقهوي لاعب وسط الأخضر هو الأغزر محاولة على المرمى بـ 5 تسديدات، في حين برز محمود تريزيجيه من الجانب المصري بثلاث محاولات، أما عصام الحضري الذي دخل تاريخ المونديال فقد تصدى لسبع محاولات سعودية، بينها ركلة الجزاء الأولى التي أنقذها.