الرياضي

«الفيفا»: لا يوجد أي دليل على تعاطي لاعبي روسيا المنشطات

المنتخب الروسي يواجه اتهامات بتعاطي المنشطات (أ ف ب)

المنتخب الروسي يواجه اتهامات بتعاطي المنشطات (أ ف ب)

موسكو (رويترز)

رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» أمس، مزاعم وسائل إعلام بريطانية بشأن تعاطي بعض لاعبي منتخب روسيا المنشطات، قائلاً إنه لا يوجد أي دليل على تعاطي المنشطات بين لاعبي الدولة المضيفة لكأس العالم.
وقال «الفيفا» في بيان يمثل تكراراً لما ذكره الشهر الماضي: «لا يوجد دليل كافٍ على انتهاك أي لاعب لقواعد مكافحة المنشطات».
وأضاف البيان أن التحقيق الذي فُتح ضد لاعبين ضمن التشكيلة المبدئية لروسيا الشهر الماضي قد أُغلق.
وحقق «الفيفا» مع روسلان كامبولوف مدافع روبن كازان، الذي كان ضمن التشكيلة الأولية لروسيا الشهر الماضي، بشأن مزاعم تعاطيه للمنشطات، لكنه تعرض لإصابة في وقت لاحق وغاب عن التشكيلة النهائية، وقال «الفيفا»: «خلال التحقيقات تم فحص كل الأدلة الممكنة ولم ندخر جهداً في سبيل ذلك».
من جانبه انتقد الكندي ريتشارد بوند، الرئيس السابق للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات «وادا»، إجراءات «الفيفا» على خلفية تهمة المنشطات في الرياضة الروسية.
وقال بوند في مقابلة نشرتها صحيفة «ميل أون صنداي» البريطانية أمس الأول، إن «الفيفا» يرغب في استمرار بطولة كاس العالم بروسيا من دون «ضغوط»، حيث إنه يدر عليه ملايين الدولارات، وبالتالي فإنه لا يرغب في إقحام نفسه في الاتهامات التي طالت لاعبي الكرة الروس بتناول المنشطات، حسبما جاء في تقرير المحقق الأميركي ريتشارد مكلارين عن المنشطات في الرياضة الروسية. وأضاف بوند قائلاً: «كان على (الفيفا) أن يقوم بشيء من أجل إعطاء مصداقية أكبر لتحقيقاته».
وكان المدير السابق لمختبر موسكو لمكافحة المنشطات، جريجوري رودشينكوف، قد أكد أن في العام 2015 أنه تم تغيير عينات البول الخاصة باللاعب الدولي الروسي روسلان كامبولوف لتفادي ثبوت سقوطه في اختبار للكشف عن المنشطات.
وباشر «الفيفا» تحقيقاً حول هذه القضية، ولكنه قام بإغلاقه بعد ذلك لعدم كفاية الأدلة، فيما استبعدت روسيا اللاعب المذكور من قائمة الفريق المشارك في المونديال بداعي معاناته من الإصابة.
وقال ريشتارد مكلارين، المحقق المستقل لـ«وادا» الذي اتهم الرياضة الروسية برعاية تناول المنشطات: «كل شخص يمكنه أن يستخلص الأسباب التي تقف وراء استبعاده، بالنسبة لي الأمر واضح».
وأكد «الفيفا» أن بوند ليس ملماً بشكل كافٍ بالمعلومات اللازمة، لأنه لم يكن طرفاً في أي وقت في التحقيقات التي جرت حول المنشطات في كرة القدم الروسية، وكشف أن التحقيقات حول هذه القضية تمت بالتعاون مع «وادا».
ومن جانبه، أكد بوند أن «الفيفا» كان دائماً مؤسسة ذات سياسة ضعيفة فيما يخص مكافحة المنشطات، في الوقت الذي تعتبر فيه روسيا المنشطات مجرد «طرفة».