منوعات

العثور على طفل بعد 19 عاما من خطفه

عثرت السلطات الأميركية في ولاية منيسوتا على طفل اختفى، عام 1994، من ولاية انديايا.

وبحسب صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، فإن الطفل -الذي اختفى عندما كان عمره 5 أعوام- عثر عليه بواسطة رقم تأمينه الاجتماعي.

وتمكنت ليزا هارتر من تقفي أثر ابنها ريتشارد واين لاندرز جونيور الذي يعيش الآن تحت اسم جيف لاندرز وهو متزوج ويستعد ليصبح أبا.

لم يكن عمر ريتشارد يزيد على 5 أعوام عندما اختطفه أجداده. يومها، كانت الأم مطلقة وبدأت مع أجداده لأبيه معركة قضائية للاحتفاظ برعاية الطفل. أما والده فكان غائبا.

وبعد فترة صعبة تخللتها إقامة في مركز للمشردين، تمكنت ليزا من الحصول على عمل ومنزل وتزوجت من جديد لتبدأ رحلة البحث عن ابنها.

وقد اعتبرت السلطات أن حياة الطفل في خطر وأصدرت مذكرات توقيف بحق مختطفيه. لكن نظرا لعدم ظهور أي أثر للطفل ريتشارد وجديه، فقد تم إغلاق الملف سنة 2008.

إلا أن الوالدة لم تستسلم. ففي سبتمبر الماضي، قام المحققون بإعادة فتح الملف عندما طلبت الأم وزوجها متابعة رقم التأمين الاجتماعي للطفل.

وتبين أن رجلا يقطن في ولاية منيسوتا كان يحمل الرقم نفسه، وقد استخدمه مؤخرا للحصول على رخصة سياقة. وبما أن تاريخ ميلاد الرجل هو ذات تاريخ ميلاد الطفل والصورة مشابهة لصورته، فقد بدأت الشرطة في الولايتين العمل على هذه الفرضية الجدية.

وفور إبلاغ الأم أن الرجل هو طفلها الذي اختفى منذ 19 عاما، انتابتها فرحة عارمة. وقال زوجها ريتسارد هارتر إنها أحست أنها أسعد امرأة في الدنيا.

ولم يعلم بعد ماذا كان الجدان، اللذان يعيشان على بعد عشرة كيلومترات من مكان الشاب تحت اسم مستعار طبعا، يقولان للطفل طوال هذه الفترة.

لكن الجدين أفصحا للمحققين عن هويتهما الحقيقية. ولم يتعرض الطفل لأي أذى جسدي أو نفسي على ما يبدو، بحسب ناطق باسم الشرطة في الولاية. ورفضت الشرطة القول ما إذا كانت ستقدم الجدين للقضاء.