الرياضي

كن سعيداً !

محمد حامد ( دبي)

قد تكون الرسالة الأجمل التي تلقاها ليونيل ميسي في عيد ميلاده الـ31 الذي احتفل به أمس، ما كتبه أحد عشاق كرة القدم: «ليو أنت لست في حاجة لكأس العالم لكي تقول للعالم إنك الأفضل»، وعلى الرغم من أنها كلمات لا تتفق كثيراً مع الواقع، حيث يظل التتويج بالمونديال حلماً تكتمل به أسطورة اللاعبين، إلا أن ميسي في أشد الحاجة إلى هذه الكلمات في الوقت الحالي لكي يتحرر من الضغوط التي تحاصره حينما يرتدي قميص التانجو، وخاصة حينما يتعلق الأمر بالمعادلة الحائرة المتناقضة، وهي ارتفاع سقف الطموح المونديالي وتقديم أداء باهت في نفس الوقت.
واحتفل العالم أمس بعيد ميلاد ليو، فقد حرصت زوجته أنتونيلا على أن ترسل له بعض الكلمات الرقيقة التي تطالبه خلالها أن يكون سعيداً لأنها تدرك جيداً حجم الضغوط الكبيرة التي تحاصره، حيث قالت: «شكراً لأنك تجعلني المرأة الأكثر سعادة في العالم، نتشارك معاً في هذه العائلة الجميلة، أتمنى لك السعادة في عيد ميلادك وفي حياتك».
وفي روسيا صنعوا تمثالاً كبيراً من الشوكولاته لميسي احتفالاً بعيد ميلاده، واستغرق العمل في هذا التمثال ما يقرب من أسبوع على حد تأكيدات داريا مالكينا التي تولت الإشراف على فريق عمل تصنيع هذه الهدية الخاصة، ويزن التمثال الذي يجسد ميسي ما يقرب من 60 كجم، وسوف يتم وضعه على قاعدة تتكون من كعكة الاحتفال بعيد الميلاد، وقالت مالكينا:«هذه هديتنا لميسي، سوف نمنحه تمثالاً من الشوكولاته».
وبعيداً عن الاحتفال في روسيا بعيد ميلاد ميسي، ورسالة زوجته، ورسائل الأصدقاء وعلى رأسهم لويس سواريز، فقد تفاعل عشاق الكرة العالمية مع هذه المناسبة بمشاعر تفيض حباً للنجم الأرجنتيني، فهناك من كتب: «إنه عيد ميلاد كرة القدم»، وآخر: «حينما أدقق النظر، وأعلم أنك تبلغ 31 عاماً، أشعر بالحزن خوفاً من اقتراب موعد نهاية المسيرة، فالنهاية قادمة لا محالة، ولكننا لا نريد التفكير في تفاصيلها»، فيما ذهب البعض الآخر إلى دعم ليو في مسيرته بالمونديال على اعتبار أن الأمل قد عاد لمنتخب التانجو بعد فوز نيجيريا على آيسلندا، وأصبحت الجولة الثالثة لمرحلة المجموعات حاسمة في تقرير مصير ليو ورفاقه.