صحيفة الاتحاد

الرياضي

«القمة الأفروآسيوية» تؤجل الحسم في «الثامنة»

السنغال واليابان يرفضان فك الاشتباك في سباق القمة (أ ف ب)

السنغال واليابان يرفضان فك الاشتباك في سباق القمة (أ ف ب)

يكاترينبورج (أ ف ب)

انتزع النجم المخضرم كيسوكي هوندا نقطة لمنتخب اليابان، بإدراكه التعادل أمام السنغال 2-2 مساء أمس في يكاترينبورج، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة لـ «مونديال 2018».
ودخل المنتخبان المباراة وكل منهما يبحث عن فوزه الثاني، بعدما تغلبت اليابان على كولومبيا والسنغال على روبرت ليفاندوفسكي ورفاقه في المنتخب البولندي بنتيجة واحدة 2-1.
وتقاسم المنتخبان السنغالي والياباني صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط لكل منهما، في ظل تساويهما في فارق الأهداف، ليتأجل حسم تأهلهما للأدوار الإقصائية في المسابقة إلى الجولة الأخيرة للمجموعة، التي تضم أيضاً بولندا وكولومبيا.
وبدت السنغال التي تعود إلى النهائيات للمرة الأولى منذ 2002، حين فاجأت العالم بوصولها إلى ربع النهائي في مشاركتها الوحيدة، قادرة على خطف النقاط التي كانت ستضعها على مشارف ثمن النهائي.
وتقدم رجال المدرب آليو سيسيه، قائد منتخب 2002، مرتين عبر نجمهم وقائدهم الحالي ساديو مانيه في الدقيقة 11 وموسى واجيه في الدقيقة 71، لكن «الساموراي الأزرق» رد عبر تاكاشي إينوي في الدقيقة 34، ثم البديل هوندا في الدقيقة 78 الذي أصبح أفضل هداف آسيوي في تاريخ النهائيات بأربعة أهداف، ورفع كل من المنتخبين رصيده إلى 4 نقاط، وبعد فشل أي من المنتخبين الآسيوي والأفريقي في حسم النقاط الثلاث، سيكون باب التأهل إلى ثمن النهائي مفتوحاً حتى الجولة الثالثة الأخيرة المقررة الخميس المقبل، وتجمع اليابان ببولندا، والسنغال بكولومبيا.
وبدأ سيسيه اللقاء بتعديل وحيد مقارنة مع الجولة الأولى، فأشرك بادو نداي في الوسط بدلاً من زميله في ستوك سيتي الإنجليزي ماميه بيرام ضيوف.
أما في الناحية اليابانية، فقرر المدرب أكيرا نيشينو أن يجدد الثقة بالتشكيلة نفسها التي فازت على كولومبيا في المباراة الأولى.
ولم تنتظر السنغال طويلاً لافتتاح التسجيل بمساعدة الحظ عبر مانيه الذي ارتدت الكرة من ركبتيه وإلى الشباك، بعدما صدها الحارس إيجي كاواشيما إثر تسديدة من يوسف سابالي في الدقيقة 11.
ضغط ممثلو آسيا بحثاً عن التعادل دون فرص، بل كانوا قريبين من أن تهتز شباكهم مجدداً في الدقيقة 21 بتسديدة أكروباتية لإسماعيلا سار، لكن الحارس تدخل وأنقذ الموقف.
وانطلقت المباراة مجدداً من «نقطة الصفر» في الدقيقة 34، حين وصلت الكرة إلى يوتو ناجاموتو داخل المنطقة، فسيطر عليها لاعب الإنتر الإيطالي الذي أعير الموسم الماضي إلى جلطة سراي التركي، ثم وصلت إلى زميله تاكاشي اينوي الذي أطلقها رائعة بيمناه في الزاوية البعيدة لمرمى كاديم نداي.
وحصلت السنغال على فرصة لاستعادة التقدم لكن كاواشيما تدخل في وجه محاولة مباي نيانج، في آخر فرص الشوط الأول، ثم كرر الأمر في بداية الثاني بعد تسديدة أرضية بعيدة من نيانج.
وأهدر يويا أوساكا فرصة ذهبية لليابان عندما وصلته الكرة، وهو على باب المرمى، لكنه أخفق في تسديدته، مفوتاً على بلاده فرصة التقدم، وتدخلت العارضة لتحرم إينوي من هدفه الثاني في الدقيقة 65.
وجاء الرد السنغالي قاسياً عندما وصلت الكرة على الجهة اليسرى لسانيه الذي مررها ليوسف سابالي، فتلاعب الأخير بالمدافع بشكل رائع ثم عكسها لتجد في طريقها موسى واجيه الذي أطلقها بقوة في سقف الشباك في الدقيقة 71، ولكن اليابان لم تستسلم وتمكنت عبر المخضرم هوندا من إدراك التعادل بعد دقائق على دخوله بدلاً من شينجي كاجاوا، وذلك إثر معمعة داخل المنطقة وصلت على إثرها الكرة إلى إينوي الذي حولها لتجد لاعب ميلان الإيطالي السابق الذي سددها في الشباك في الدقيقة 78، محرزاً هدفه الرابع في مشاركته الثالثة ومباراته التاسعة في النهائيات، والـ37 في 97 مباراة دولية.