الإمارات

بلدية أبوظبي تطلق «راصد» للمحافظة على المرافق العامة

أبوظبي (الاتحاد)

أطلقت بلدية مدينة أبوظبي خدمة جديدة من خدمات تطبيق النافذة الموحدة لدائرة التخطيط العمراني والبلديات تحت اسم «راصد» تستهدف إشراك أفراد المجتمع في رصد مشوهات المظهر العام والسلوكيات التي تؤدي إلى الإضرار بالمرافق العامة وتشوه منظر المدن والشوارع والمرافق العامة والخاصة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن إطار إيمان البلدية بأهمية تعزيز مشاركة أفراد المجتمع في حماية المدن من كافة أشكال المشوهات، وبالوقت ذاته ترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية وتطوير علاقات الشراكة بين المؤسسات الحكومية ومختلف شرائح المجتمع.
وحول رؤية المبادرة والهدف منها أكدت البلدية أن «راصد» نظام ذكي تفاعلي مخصص للمجتمع من أجل التفاعل من خلال المشاركة المجتمعية مع النظام البلدي في رصد الظواهر السلبية والسلوكيات الغير الإيجابية، ورفع وعي المجتمع وإشراكهم في المسؤولية المجتمعية مع النظام البلدي حول كافة هذه المرافق التي أنشئت من أجل إسعادهم وتلبية احتياجاتهم.
ويستهدف النظام رصد المخالفات والمشوهات وإرسال البلاغات إلى الجهات الحكومية لإحالتها إلى جهات الاختصاص بهدف تحقيق نسب التعافي المستهدفة وتصحيح الأوضاع الخاطئة بالنسبة لجميع المرافق ومكونات المدينة.
وأشارت البلدية أن خدمة «راصد» تساهم في رفع مستوى الوعي والمشاركة المجتمعية، كما تجسد حاجة النظام البلدي لتغطية جميع المناطق والأحياء السكنية، والاستفادة من رأي المجتمع ومساهماته البناءة، كما يمثل «راصد» نافذة لإشراك المجتمع بهدف تفعيل الاستجابة السريعة لتعافي الحالات وتصحيح أوضاعها.
وبشأن آلية عمل نظام «راصد» أوضحت البلدية أن الآلية تبدأ برصد الحالة (صورة) ويتم تحديد الإحداثيات تلقائيا، وكتابة الملاحظات، ومن ثم يتم التواصل بشكل تلقائي، ويأتي بعد ذلك إرسال الحالة المرصودة إلى بلدية مدينة أبوظبي للاطلاع على الحالة وتحديد جهة الاختصاص، وفي حال عدم الرصد المسبق للمخالفة يتم تحويلها إلى مشرف المنطقة للتعامل مع الحالة حسب إجراءات التفتيش.
وفي حال الرصد المسبق يتم إرسال رسالة شكر إلى العميل وإعلامه أنه تم سابقاً رصد الحالة نفسها، والتأكيد على أنه يجري اتخاذ الإجراءات اللازمة حسب النظم، بعد ذلك يقوم المركز المختص باتخاذ الإجراءات المطلوبة لتصحيح الوضع والتوجيه حسب النظم والقوانين المعمول بها في النظام البلدي.
وأشارت البلدية أنه وفقاً للاستبيانات التي تجريها حول أهم المشوهات والمخالفات المرتكبة بهذا الصدد أن إسكان العزاب أو التكدس السكاني يتصدر المخالفات، ثم تليها مخالفة البيع دون ترخيص في الأماكن العامة (باعة جائلون)، وبعدها مخالفة الأسوار المؤقتة والمتهالكة، ومخالفة إلقاء مواد ومخلفات في غير الحاويات المخصصة لهذا الغرض، وإهمال المركبات في الأماكن العامة، ثم الوقوف والجلوس بشكل يؤدي إلى إعاقة حركة الآخرين في الأماكن العامة، وبعدها تأتي مخالفة رفع أو تعليق الأعلام أو الشعارات أو الرموز بما يشوه المظهر العام، وكذلك مخالفة إسكان عمال في موقع العمل بما يشكل إزعاجاً للآخرين، والمباني المهجورة أو القديمة المشوهة لمظهر المدينة، وطفح مياه الصرف الصحي، وترك مخلفات الأثاث والفضلات، ومخلفات هدم المباني والبناء في الأماكن العامة.