صحيفة الاتحاد

الإمارات

«أمنكم سعادتنا».. تعميق شعور الطلبة بالولاء والانتماء

 ختام برنامج «أمنكم.. سعادتنا» (من المصدر)

ختام برنامج «أمنكم.. سعادتنا» (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

اختتمت الإدارة العامة لإسعاد المجتمع في شرطة دبي، ممثلة بإدارة التوعية الأمنية، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومجلس السعادة والإيجابية، فعاليات الأسبوع الثالث من برنامج «أمنكم.. سعادتنا»، الذي يستهدف تعميق شعور الطلبة بالولاء والانتماء، بحضور الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة، والعميد خالد شهيل، مدير الإدارة العامة لإسعاد المجتمع، وبطي أحمد بن درويش الفلاسي، مدير إدارة التوعية الأمنية، وعدد من الضباط والأفراد من الجهات المعنية، إضافة إلى طلبة المدارس.
وأكدت آمنة الشامسي أن البرنامج الشتوي مثل رحلة ترفيهية ثقافية علمية لطلبة المدارس في إطار توعوي خارج عن المألوف، أحد أهم البرامج الشتوية المقدمة للأطفال والنشء، وتميز بأسلوب طرحه المختلف وتعامل أفراد الشرطة مع الطلبة داخل أروقة القيادة العامة لشرطة دبي، الأمر الذي عزز علاقتهم بأفراد الأمن ومنحهم ثقافة أمنية مهمة.
وأضافت أن التعاون الإيجابي والبناء بين الوزارة وشرطة دبي، إنما حقق جملة من الأهداف المشتركة لتعزيز الأمن والسعادة، لاسيما أن البرنامج يرفع من وعي وثقافة الطلبة برسائل في غاية الأهمية، وذلك سينعكس بالضرورة على سلوكهم في المجتمع، ويساهم بشكل مباشر في تكوين شخصية سوية فاعلة إيجابيا، لافتة إلى أن البرنامج حظي بإقبال كبير من الطلبة خصوصاً الحلقة الأولى، فضلاً عن تجاوب وتفاعل كبيرين من قبل أولياء الأمور وذوي الطلبة.
وأكد العميد خالد شهيل أن البرنامج مثل فرصة عظيمة لاستثمار وقت الطلبة بما يعود عليهم بالفائدة والنفع، موضحاً أن شرطة دبي حريصة على تفعيل دورها في تقديم خدمات مجتمعية أمنية تستثمر في النشء والشباب، مؤكداً أن شرطة دبي رائدة في إطلاق ودعم الأنشطة الطلابية خلال الإجازات الصيفية والشتوية أيضاً، من برامج تعليمية وتثقيفية وتوعوية بقالب ترفيهي يحفزهم على المشاركة والانخراط والتعلم.
وقال بطي الفلاسي، إن البرنامج يأتي انطلاقا من حرصهم على تعميق شعور الطلبة بالولاء والانتماء، وتنشئتهم تنشئة واعية يتحلون فيها بالسلوكيات المجتمعية الإيجابية، وتوعيتهم بكيفية التعامل مع المواقف بما يقتضيه القانون، واكتسابهم لصفات الانضباط والنظام وإدارة الوقت وتحمل المسؤولية والثقة بالنفس، لنؤسس بذلك جيلاً وطنياً قادراً على خدمة وطنه وشعبه.