صحيفة الاتحاد

ألوان

«الملتقى الصيفي».. ورش فنية وتثقيفية تنمي المهارات

فعاليات هادفة بمركز أبوظبي (تصوير حميد شاهول)

فعاليات هادفة بمركز أبوظبي (تصوير حميد شاهول)

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

انطلق «الملتقى الصيفي» بمؤسسة التنمية الأسرية بمركز أبوظبي، بحزمة من الورش الرياضية والفنية الهادفة، ليبث أجواء مبهجة في المركز الذي ضج بالأطفال والمؤطرين والأمهات، مستقطباً أكثر من 100 طفل.
ويتم تنظيم «الملتقى الصيفي»، تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، تزامناً مع عام زايد 2018 في عدد من مراكزها بـ«الظفرة، وأبوظبي، والعين»

تعزيز الهوية
قالت راية الشامسي مسؤولة «الملتقى الصيفي» بمركز أبوظبي، إنه سيركز هذه السنة على الورش الهادفة التي تخاطب العقول وتظهر قدرات الأطفال، مؤكدة أن أول يوم من الملتقى والذي تم تنظيمه بالأمس بالمركز كان عبارة عن يوم للتعارف والتواصل بين جميع الأطفال الذين توافدوا بكثافة بحثاً عما يروي عطشهم الترفيهي والمعرفي، حيث استقطبت الورشات أعداداً تفوق التوقعات.
وعن أهداف البرنامج، قالت الشامسي: «يتضمن الملتقى العديد من الفعاليات الاجتماعية والثقافية والصحية المتنوعة وتعريف الأجيال بما قدمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من أعمال جليلة محلياً وعالمياً في مجال الاهتمام بالشباب وتنمية قدراتهم، كما يهدف إلى تعزيز مفهوم التلاحم الاجتماعي لدى أفراد الأسرة، وتعميق الهوية الوطنية لدى الأطفال والشباب، وتأصيل الشعور بأهمية التراث لدى الشباب وربطهم بتراث أجدادهم، واكتشاف مواهب الشباب والمساهمة في تنميتها وتطويرها، بالإضافة إلى الاستثمار الأمثل لأوقات فراغ الأطفال والشباب في الإجازة الصيفية.

ورش هادفة
وأوضحت الشامسي: يضم برنامج الملتقى الصيفي، على مدى أسبوعين، أكثر من 120 فعالية متنوعة من ورشات وبرامج تستهدف الأطفال والشباب والوالدين وكبار السن، ومنها إيجابيات وسلبيات وسائل التواصل الاجتماعي، اسمع الحكاية، أبدع بيدي، سلوكي هو عنواني، اقرأ لترقى، مسرح العرائس، التاجر الصغير، مختبر الابتكار، أنامل مبدعة، طباخي الصغير، صانع القصص، فن الاتكيت، الأنامل الذهبية، الطبق الصحي، كنوز المعرفة، أصدقاء المكتبة، أسرار السعادة، بالقيم نحيا، وغيرها، بالإضافة إلى الورش والفعاليات الخاصة التي تنطلق بمناسبة «عام زايد»، منها ورشة علّمنا زايد، ومسيرة قائد، ومسابقات زايد والتراث، وغيرها الكثير من الدورات الإبداعية والمبتكرة التي تحاكي العصر الحالي وتنمي وتطور من مهارات الأجيال وأفراد الأسرة كافة.

«العم سالم»
من جهتها، قالت آمنة محمد مدربة بمدرسة الظبيانية الخاصة ومسؤولة ورشة مسرح العرائس التي استفاد منها 23 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 4 و 12 سنة خلال اليوم الأول بمركز أبوظبي، إن الورشة تعلم الأطفال العديد من قيم الوالد زايد، عن طريق وسيلة ترفيهية تتعلق بخيال الظل، وقصة العم سالم والمصباح المغرور، والتي تتحدث عن النعم وأهمية المحافظة عليها، وتترجم قصة الملهم زايد الخير للأجيال، كما تتضمن الورشة الرسم، حيث يرسم كل طفل ما يتخيله ويعرفه من قيم المغفور له من خلال لوحة كبيرة يشترك فيها الجميع ليرسموا أجمل عبارات الحب والامتنان.

«صانع القصص»
ووسط أجواء حماسية، انخرط مجموعة من الصغار في برنامج «صانع القصص»، الذي يستمر لمدة أسبوعين ويستفيد منه 15 طفلا، سيعملون على نسج قصة ثلاثية الأبعاد عن قيم المغفور له الوالد زايد بعد أن يخوضوا مجموعة من التدريبات على التقنية الإبداعية، إلى ذلك قالت عتيقة القبيسي منسق برامج وفعاليات بمؤسسة التنمية الأسرية مسؤولة البرنامج، إن الأطفال سيطرحون فكرة معينة ثم يرسمونها ثم يحولونها إلى قصة ثلاثية الأبعاد بصوت الأطفال أنفسهم، مشيرة إلى أن هذه الورشة ستعمل على تنمية مهارات الأطفال عبر طريقة فعالة وممتعة في ذات الوقت، والعمل سيكون ضمن ثلاث مجموعات، تتضمن التحرير والتصميم والإخراج، لافتة إلى أن القصص سيتم استلهامها من «عام زايد»، وستعرض في الحفل الختامي للملتقى الصيفي.

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

انطلق «الملتقى الصيفي» بمؤسسة التنمية الأسرية بمركز أبوظبي، بحزمة من الورش الرياضية والفنية الهادفة، ليبث أجواء مبهجة في المركز الذي ضج بالأطفال والمؤطرين والأمهات، مستقطباً أكثر من 100 طفل.
ويتم تنظيم «الملتقى الصيفي»، تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، تزامناً مع عام زايد 2018 في عدد من مراكزها بـ«الظفرة، وأبوظبي، والعين»

تعزيز الهوية
قالت راية الشامسي مسؤولة «الملتقى الصيفي» بمركز أبوظبي، إنه سيركز هذه السنة على الورش الهادفة التي تخاطب العقول وتظهر قدرات الأطفال، مؤكدة أن أول يوم من الملتقى والذي تم تنظيمه بالأمس بالمركز كان عبارة عن يوم للتعارف والتواصل بين جميع الأطفال الذين توافدوا بكثافة بحثاً عما يروي عطشهم الترفيهي والمعرفي، حيث استقطبت الورشات أعداداً تفوق التوقعات.
وعن أهداف البرنامج، قالت الشامسي: «يتضمن الملتقى العديد من الفعاليات الاجتماعية والثقافية والصحية المتنوعة وتعريف الأجيال بما قدمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من أعمال جليلة محلياً وعالمياً في مجال الاهتمام بالشباب وتنمية قدراتهم، كما يهدف إلى تعزيز مفهوم التلاحم الاجتماعي لدى أفراد الأسرة، وتعميق الهوية الوطنية لدى الأطفال والشباب، وتأصيل الشعور بأهمية التراث لدى الشباب وربطهم بتراث أجدادهم، واكتشاف مواهب الشباب والمساهمة في تنميتها وتطويرها، بالإضافة إلى الاستثمار الأمثل لأوقات فراغ الأطفال والشباب في الإجازة الصيفية.

ورش هادفة
وأوضحت الشامسي: يضم برنامج الملتقى الصيفي، على مدى أسبوعين، أكثر من 120 فعالية متنوعة من ورشات وبرامج تستهدف الأطفال والشباب والوالدين وكبار السن، ومنها إيجابيات وسلبيات وسائل التواصل الاجتماعي، اسمع الحكاية، أبدع بيدي، سلوكي هو عنواني، اقرأ لترقى، مسرح العرائس، التاجر الصغير، مختبر الابتكار، أنامل مبدعة، طباخي الصغير، صانع القصص، فن الاتكيت، الأنامل الذهبية، الطبق الصحي، كنوز المعرفة، أصدقاء المكتبة، أسرار السعادة، بالقيم نحيا، وغيرها، بالإضافة إلى الورش والفعاليات الخاصة التي تنطلق بمناسبة «عام زايد»، منها ورشة علّمنا زايد، ومسيرة قائد، ومسابقات زايد والتراث، وغيرها الكثير من الدورات الإبداعية والمبتكرة التي تحاكي العصر الحالي وتنمي وتطور من مهارات الأجيال وأفراد الأسرة كافة.

«العم سالم»
من جهتها، قالت آمنة محمد مدربة بمدرسة الظبيانية الخاصة ومسؤولة ورشة مسرح العرائس التي استفاد منها 23 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 4 و 12 سنة خلال اليوم الأول بمركز أبوظبي، إن الورشة تعلم الأطفال العديد من قيم الوالد زايد، عن طريق وسيلة ترفيهية تتعلق بخيال الظل، وقصة العم سالم والمصباح المغرور، والتي تتحدث عن النعم وأهمية المحافظة عليها، وتترجم قصة الملهم زايد الخير للأجيال، كما تتضمن الورشة الرسم، حيث يرسم كل طفل ما يتخيله ويعرفه من قيم المغفور له من خلال لوحة كبيرة يشترك فيها الجميع ليرسموا أجمل عبارات الحب والامتنان.

«صانع القصص»
ووسط أجواء حماسية، انخرط مجموعة من الصغار في برنامج «صانع القصص»، الذي يستمر لمدة أسبوعين ويستفيد منه 15 طفلا، سيعملون على نسج قصة ثلاثية الأبعاد عن قيم المغفور له الوالد زايد بعد أن يخوضوا مجموعة من التدريبات على التقنية الإبداعية، إلى ذلك قالت عتيقة القبيسي منسق برامج وفعاليات بمؤسسة التنمية الأسرية مسؤولة البرنامج، إن الأطفال سيطرحون فكرة معينة ثم يرسمونها ثم يحولونها إلى قصة ثلاثية الأبعاد بصوت الأطفال أنفسهم، مشيرة إلى أن هذه الورشة ستعمل على تنمية مهارات الأطفال عبر طريقة فعالة وممتعة في ذات الوقت، والعمل سيكون ضمن ثلاث مجموعات، تتضمن التحرير والتصميم والإخراج، لافتة إلى أن القصص سيتم استلهامها من «عام زايد»، وستعرض في الحفل الختامي للملتقى الصيفي.